تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- أحمد مالك يستعد لرمضان 2026 بمسلسل «سوا سوا» أمام هدى المفتي
- برنامج Creativa Tech Launchpad يفتح التقديم للدفعة الثانية لدعم الشركات
- أنجلينا جولي تزور معبر رفح لتقييم الجهود الإنسانية لدعم غزة
- طور مستقبلك المهني لذوي الهمم”: 5 أيام تفصل بينك وبين وظيفة أحلامك
- الإقتصاد المصري يترنح: هل تنجح الإصلاحات في إنقاذه؟
- 14 مصري ضمن ضحايا غرق مركب هجرة غير شرعية
- انطلاق فعاليات الندوة الدولية الثانية لدار الإفتاء: «الفتوى وقضايا الواقع الإنساني»
- تمكين الشباب في الصدارة: ورشة جديدة لمنتدى القاهرة ضمن مبادرة “جسور”
- اختتام مهرجان الوادي الجديد الدولي للرياضات التراثية
- مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف اليمني ومفتي الأردن وقاضي قضاة فلسطين
طارق عبدالله موسى
بخلت السماء ، تصحرت الأرض ،ذبل الزرع ،وجف الضرع ،وصارت القرية فى حيرة من أمرها !
المزيد من المشاركات
إتفق كبراؤها وصغارها على أداء صلاة الإستسقاء فى اليوم التالى . علم الشوان المارق طريد القرية بخطتهم ، فقرر أن يحضر الصلاة متنكرا ، إعتقادا منه أن الصلاة لن تقبل
،ومن ثم فلن تجود السماء بالمطر ، أبلغ بعض شباب القرية
شيخها والذى كان سيؤمهم للصلاة بنية الشوان لحضور صلاة الإستسقاء ، وخطتهم لإستبعاده !
ولكن شيخ القرية أمرهم أن يتركوه يصلى معهم !
وماإن فرغوا من صلاتهم حتى أرسل الله عليهم السماء مدرارا .
توجه الشباب للشيخ أخبروه أنهم كانوا يخشون حضوره كما يخشون فسوقه !
قال لهم شيخهم :ومايدريكم لعله تاب وأناب إلى ربه ،
قالوا : نشك فى أمره !
قال :علمه عند ربه ..ولو….! . ثم قال : أتعتقدون أن ربكم يضيع قلوب المتقين لقلب فاسد إن وجد !
أحسنوا الظن بالله !!
قالوا جميعا فى آن واحد : ونعم بالله ، ثم انصرفوا !
الكاتب الأديب
طارق عبدالله موسى
المقال التالى
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
