إيـ ران وواشـ نطن .. حافة الهاوية أم بداية النهاية ونقطة اللاعودة؟
إيـ ران وواشـ نطن .. عدة نقاط سوف نتحدث فيها عن الحـ رب الإسـ رائيلية الإيـ رانية في يومها الأول، وسيناريو تحليلي يتناول التطورات المتسارعة في المشهد الإقليمي.
1- هل ستتفاوض إيـ ران ام تستمر في رد الضـ ربات لإسـ رائيل وأمريـ كا والتصعيد ضـ دهما؟
2- أيدلوجيات ومعتقدات إيـ ران.
3- حـ رب الاثني عشر يوما.
4- إيـ ران تتبنى فكرة كسـ ر شـ وكة إسـ رائيل.
5- هدف أمريـ كا تغييرالنظام الإيـ راني.
6- مقدرة إيـ ران على خوض الحـ رب.
7- ضـ ربات موجـ عة من إيـ ران لدول الجوار العـ ربية.
كتبت- دعاء علي
أولًا: صـ راع الهيـ منة والبقاء: هل دخلت المواجـ هة بين طـ هران وواشنطن نقطة اللا عودة؟
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى، حيث انتقلت المواجهة بين إيـ ران من جهة، والولايات المتـ حدة وإسـ رائيل من جهة أخرى، من “حـ روب الظل” إلى الصـ دام المباشر والشامل، بين أيديولوجيا الصمود الإيـ راني وطموح واشنطن في التغيير، حيث تبرز تساؤلات جوهرية حول قدرة طهران على الاستمرار ومدى واقعية خياراتها.

ثانيًا: بين التفاوض والتصـ عيد خيارات طـ هران الصعبة
يرى بعض المحللون أن إيـ ران تقف أمام مفترق طرق، فبينما يضغط الجناح الدبلوماسي لتجنب الدمـ ار الشـ امل عبر العودة لطاولة المفاوضات، يسيطر الحرس الثـ وري على المشهد الميداني، أما الاستمرار في رد الضـ ربات ليس مجرد خيار عسـ كري، بل هو جزء من عقيدة الرد.ع الإيـ رانية، فالتفاوض تحت النـ ار يُنظر إليه في طـ هران كـ “استسلام”، وهو ما يدفع القيادة الإيـ رانية نحو التصعيد لرفع تكلفة الحرب على واشنطن وتل أبيب، أملًا فرض شروط تفاوضية أفضل مستقبلًا.

ثالثًا: الأيديولوجيا والمعتقد الإيـ راني: المحرك الخفي للصـ راع
لا يمكن فهم التحركات الإيـ رانية بمعزل عن خلفيتها الأيديولوجية، حيث تقوم العقيدة السياسية الإيرانية على مبدأين أساسيين:
1- تصدير الثـ ورة: الذي يهدف إلى حماية المستضـ عفين ونشر النفوذ الإقليمي.
2- مواجهة “الاستـ كبار العالمي”: حيث تُصنف الولايات المتحدة بالـ شيـ طان الأكبر وإسرائيل بالغدة السـ رطانية”، وهذه المعتقدات تجعل من التنـ ازلات السياسية قضية تمس جوهر شرعية النظام.
رابعًا: حرب الاثني عشر يومًا: شـ رارة المواجهة الكبرى
دخل مصطلح “حـ رب الاثني عشر يومًا” التاريخ العسكري الحديث كفترة مكثفة من تبادل الضـ ربات الصـ اروخية والجوية غير المسبوقة، خلال هذه الأيام تم اختبار المنظومات الدفـ اعية الأكثر تطورًا في العالم، وشهدت تحولًا من استهداف الوكلاء إلى قصـ ف القـ واعد العسـ كرية والمدن الاستراتيجية مباشرة، مما كسـ ر قواعد الاشتـ باك القديمة للأبد.
خامسًا: كسـ ر شـ وكة إسـ رائيل: الأسطورة والواقع الميداني
تروج طهـ ران لما تصفه بـ “كسـ ر شوكة إسـ رائيل”، مستندة في ذلك إلى نجاح صـ واريخها وبالسـ تياتها في اختـ راق منظومة “القبة الحديـ دية” و”مقلاع داوود” في عدة مناسبات بالنسبة لإيـ ران، فإن وصول الصـ واريخ إلى عمق تل أبـ يب يمثل انتصـ ارًا نفسيًا وعسـ كريًا ينهي حقبة “التفوق الإسـ رائيلي المطلق” ويضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية في حالة استنزاف دائم.

سادسًا: مخـ طط تغيير النظام: الهدف الأمـ ريكي الدائم
على الرغم من التصريحات الدبلوماسية حول “تغيير السلوك”، إلا أن التحركات الأمـ ريكية الأخيرة، بما في ذلك العمليات العسـ كرية المباشرة، تشير بوضوح إلى أن الهدف النهائي لواشنـ طن قد انتقل نحو تغيير النظام، بينما ترى واشـ نطن أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بإنهـ اء نظام الجمهورية الإسـ لامية “إيـ ران” أو إضـ عافه لدرجة التفـ كك، وهو ما يفسر استهـ داف مراكز القيادة والسيـ طرة على المنشآت الاقتصادية الحيوية.

سابعًا: مقدرة إيـ ران على خوض الحـ رب: سياسة النفس الطويل
تمتلك إيـ ران أوراق قـ وة تجعل من الحـ رب ضدها مقامـ رة خطيرة:
1- الترسانة الصاروخية: الأكبر في المنطقة.
2- الجغرافيا الصعبة: تضاريس تجعل الغـ زو البري شبه مستحيل.
3- الوكلاء الإقليميون: القدرة على إشعـ ال جبهات متعددة في لبنان، اليمن، والعراق.
4- الاقتصاد المقاوم: التمرس على العيش تحت العقوبات لعقود.
ثامنًا: الضـ ربات الموجـ عة للدول المجاورة: رسائل بالـ نار
لم تقتصر الضـ ربات الإيـ رانية على الأعداء المباشرين، بل شملت تهـ ديدات واستهـ دافات لبعض دول الجوار التي تستضيف قواعد أمريـ كية، حيث ترى طهـ ران أن أي دولة تفتح مجالها الجوي أو قواعـ دها للهـ جوم عليها هي شريك في الحـ رب، مما جعل دول المنطقة تعيش تحت ضغـ ط “الضـ ربات الموجعة” التي تهدف من خلالها طهـ ران إلى إجبـ ار تلك الدول على تبني موقف الحياد أو الضـ غط على واشـ نطن لوقف الهجـ وم.
