القاهرة تستضيف أكبر تجمع علمي في السمنة والتغذية العلاجية

القاهرة تستضيف أكبر تجمع علمي في السمنة والتغذية العلاجية

طه المكاوي

اختتمت اليوم الجمعة فعاليات الاجتماع العلمي لخبراء السمنة والتغذية ONES Meeting، الذي نظمته الجمعية المصرية لدراسة السمنة (EMASO) بالتعاون مع الجمعية المصرية للتغذية الوريدية والمعوية (EGSPEN)،

بحضور أكثر من 500 طبيب وخبير من مصر وعدة دول عربية وأجنبية.

مشاركة أكثر من 70 خبيرًا من رواد المجال الطبي.

ويأتي المؤتمر هذا العام تحت مظلة الدورة الحادية والعشرين لـ EMASO والدورة الثامنة عشرة لـ EGSPEN،

متضمنًا برنامجًا علميًا مكثفًا يضم عشرات الجلسات وورشتي عمل، بمشاركة أكثر من 70 خبيرًا من رواد المجال الطبي.

محاور المؤتمر: من تشخيص السمنة إلى أحدث طرق العلاج

عرض حالات سريرية حقيقية للسمنة بأشكالها المختلفة

استعراض أحدث الأدوية والتقنيات الجراحية وتأثيرها على جودة الحياة

جلسات متخصصة في التغذية الإكلينيكية للأمراض المزمنة مثل الكلى والكبد والمفاصل

مناقشة السمنة لدى الأطفال والمراهقين وتأثيرها طويل المدى

السمنة بين الدين والعلم… ورؤية مستقبلية للذكاء الاصطناعي

جلسة خاصة حول التغذية خلال الصيام في ضوء الاعتبارات الدينية

استشراف دور الذكاء الاصطناعي في إدارة السمنة والرعاية الصحية

جلسة موسعة حول صحة المرأة وعلاقتها بالسمنة والتغذية العلاجية

تصريحات القائمين على المؤتمر

أكد أ.د. هشام البرلسي، رئيس الجمعية المصرية لدراسة السمنة (EMASO)،

أن المؤتمر يمثل منصة علمية استثنائية لعرض أحدث البيانات العالمية حول السمنة في مصر والعالم.

وأشاد د. محمد أبو الغيط، سكرتير الجمعية ورئيس المؤتمر، بروح التعاون بين التخصصات الطبية المختلفة قائلًا إن مواجهة السمنة تتطلب تحالفًا علميًا متكاملًا لا يقتصر على تخصص بعينه.

بينما أوضح د. عمرو مطر، رئيس الجمعية المصرية للتغذية الوريدية والمعوية (EGSPEN)، أن ورش العمل التفاعلية تهدف إلى نقل المعرفة من القاعات إلى غرف العلاج والعمليات بشكل مباشر

السمنة  لم تعد مجرد مشكلة فردية

إن ما شهده هذا المؤتمر من تنوع في التخصصات وثراء في المحتوى العلمي يعكس حقيقة ثابتة: أن السمنة لم تعد مجرد مشكلة فردية أو نمط حياة غير صحي، بل قضية أمن قومي صحي تتطلب استراتيجية وطنية شاملة تتكامل فيها التوعية، والتغذية، والطب، والتكنولوجيا.

فالرهان اليوم لم يعد على العلاج التقليدي فقط، وإنما على الوقاية المبكرة وتغيير السلوك الصحي للمجتمع بأكمله، وهو ما يؤكد أن مثل هذه التجمعات العلمية ليست مجرد فعاليات عابرة، بل استثمار حقيقي في صحة المصريين ومستقبلهم.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.