بضغط مصري أمريكي .. إسرائيل توافق على فتح «جزئي» لمعبر رفح بقيود أمنية صارمة

بضغط مصري أمريكي .. إسرائيل توافق على فتح «جزئي» لمعبر رفح بقيود أمنية صارمة

 

كتبت: وفاء عبدالسلام 

 

معبر رفح .. شهدت التطورات الميدانية والسياسية المتعلقة بمعبر رفح تحولًا لافتًا، بعدما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقة تل أبيب على إعادة تشغيل المعبر من الجانب الفلسطيني بشكل محدود، وذلك في إطار آلية تخضع لإشراف إسرائيلي كامل، وجاء القرار عقب ضغوط أمريكية مكثفة خلال الفترة الماضية.

 

وذكرت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل أن التفاهمات الحالية تنص على فتح المعبر لعبور الأفراد فقط، دون السماح بدخول أو خروج البضائع في هذه المرحلة، ما يعكس استمرار القيود المفروضة رغم الإعلان عن التفعيل الجزئي.

 

ويأتي هذا التحرك بعد موقف مصري حاسم رفض الشروط السابقة التي سعى نتنياهو لفرضها، وعلى رأسها التواجد العسكري الإسرائيلي المباشر داخل المعبر، وهو ما قوبل برفض قاطع من القاهرة.

وبحسب ما أوردته القناة 12 العبرية، فإن موافقة الحكومة الإسرائيلية تظل مرهونة بملف الأسرى والمحتجزين لدى حركة حماس، حيث اشترطت تل أبيب إعادة جميع الأسرى، سواء الأحياء أو المتوفين، لضمان استمرار هذه التفاهمات.

 

كما ربط مكتب نتنياهو بدء التنفيذ العملي بجدول زمني محدد يتعلق بالانتهاء من إجراءات تحديد موقع جثة الجندي الإسرائيلي «ران جويلي»، وذلك وفقًا للاتفاق المبرم مع الإدارة الأمريكية وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن خطوة فتح المعبر جزئيًا تأتي ضمن مساعٍ أوسع لتحريك ملف المحتجزين وكسر حالة الجمود القائمة، في ظل تعقيدات المشهدين السياسي والأمني.

 

وأكدت إسرائيل، في هذا السياق، أنها ستفرض رقابة أمنية كاملة على قوائم العابرين من الجانب الفلسطيني، بما يضمن – وفق رؤيتها – عدم عبور أي أشخاص غير مصرح لهم أمنيًا ورغم إعلان الموافقة، لا يزال موعد التشغيل الفعلي للمعبر غير محدد، إذ يرتبط باستكمال الشروط الفنية والأمنية، وسط متابعة وترقب دوليين لما قد تحمله هذه الخطوة من انفراجة جزئية للأزمة الإنسانية التي يعاني منها العالقون على جانبي الحدود.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.