وفى نفس السياق طالبت السفارة الأميركية الافتراضية في طهران رعاياها بوضع خطط رحيل مسبقا لا تعتمد على المساعدة الحكومية.

وأوضحت السفارة بان السلطات الإيرانية لاتزال مستمرة في تقييد الوصول إلى شبكات الإنترنت والهواتف المحمولة والثابتة، إلى جانب إغلاق طرق رئيسية وتعطل وسائل النقل العام.

وبدورها حددت الخارجية الأمريكية المنافذ البرية التالية كخيارات بديلة مثل أرمينيا وتركيا وتركمانستان وأذربيجان.

وحذرت السفارة رعاياها من مزدوجين الجنسية من خطر استخدام الجوازات الأميركية، مؤكدة أن طهران لا تعترف بالجنسية المزدوجة وستتعامل معهم كمواطنين إيرانيين.

وأشار إلى أن مجرد إظهار صلات بالولايات المتحدة قد يمثل ذريعة كافية للاعتقال أو الاستجواب من قبل السلطات الإيرانية.

وعلى صعيد اخر، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات النووية الغير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة فى مسقط  تشكل بداية جيدة وستستمر، وذلك بعد مخاوف متزايدة من أن يؤدي إخفاق تلك المفاوضات المهمة إلى إشعال ‌فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.

مشيرا الى أن طهران لن تناقش إلا المسألة النووية فقط مع الولايات المتحدة”.

ويذكر ان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صرح يوم الاربعاء الماضى إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لجماعات ⁠مسلحة في المنطقة فضلا عن “تعاملها مع شعبها”.