“قضايا المرأة” تواصل جهودها في توعية طلاب وخريجي الحقوق وتعزيز الوعي بقوانين الأحوال الشخصية

“قضايا المرأة” تواصل جهودها في توعية طلاب وخريجي الحقوق وتعزيز الوعي بقوانين الأحوال الشخصية

طه المكاوي 

يواصل برنامج الوصول للعدالة التابع لمؤسسة قضايا المرأة المصرية جهوده المكثفة في نشر الوعي القانوني بين طلاب وخريجي كليات الحقوق،

من خلال تنفيذ سلسلة من الندوات التدريبية حول قوانين الأحوال الشخصية بمحافظتي المنيا والجيزة،

وذلك ضمن أنشطة مشروع “نحو قانون أسرة أكثر عدالة” بالتعاون مع مؤسسة كفينفو الدنماركية.

تأهيل وتمكين الكوادر القانونية الشابة

اعتمدت المؤسسة في تنفيذ الندوات على مجموعة من الشباب والشابات من خريجي وطلاب كليات الحقوق،

ممن تم تأهيلهم عبر برامج تدريبية ومعسكرات متخصصة، أمدّتهم بالمعرفة القانونية والمهارات اللازمة لتقديم محتوى توعوي مبسط وفعّال يخدم احتياجات المجتمع.

ندوات محافظة المنيا

الندوة الأولى

شارك في تيسيرها ستة من الكوادر القانونية الشابة:

محمد خلود راضي – مريم جمال – ندى أحمد – محمود سيد – أسماء أحمد – هدى رجب.

الندوة الثانية

شارك في إدارتها أربعة من الكوادر القانونية:

سارة شريف – حازم مصطفى – ياسمين أحمد – ياسمين يحيى.

الندوة الثالثة

استهدفت 25 سيدة من قرى محافظة المنيا، وقام بتيسيرها أربعة من الكوادر القانونية الشابة:

رحاب ناصر – الزهراء الجارحي – ديانا محمد – إنجليوس رفعت.

ندوات محافظة الجيزة (مقر المؤسسة ببولاق الدكرور)

الندوة الأولى

قام بتقديمها أربعة من الكوادر القانونية الشابة:

رضوى عيسى – محمد أبو المجد – سلمى قباري – إسراء رضا.

الندوة الثانية

قدّمها أربعة من مقدمي الوعي القانوني:

مريم إسماعيل – ندى زيدان – نور الدين يحيى – مريم طارق.

محتوى الندوات

قدمت الندوات في المحافظتين عرضًا مبسّطًا لـ التطور التاريخي لقوانين الأحوال الشخصية في مصر،

٦

إلى جانب شرح قانوني دقيق لأبرز الموضوعات التي تمس حياة الأسرة، ومنها:

الرؤية

الحضانة

ترتيب الحاضنين

الخلع

التطليق

الخطبة والزواج

كما تم إدارة نقاشات تفاعلية مع الحضور، وتقديم إجابات قانونية واضحة وفق أحدث التفسيرات التشريعية.

تقدير للمبادرة ودور الشباب

أكدت مؤسسة قضايا المرأة المصرية أن الاستثمار في قدرات الشباب والشابات هو ركيزة أساسية لبناء جيل جديد من الكوادر القانونية القادرة على قيادة التغيير المجتمعي ودعم النساء في قضايا الأسرة.

كما وجّهت المؤسسة شكرها العميق لهؤلاء الشباب على جهودهم التطوعية وروح المسؤولية والاحترافية التي ظهرت في تنظيم وإدارة الندوات، بما يعكس قدرتهم على تحقيق أثر ملموس داخل المجتمعات المحلية.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.