مصر الحياة التي تنبض في قلوبنا .. أختيارات نابعة بصدق المشاعر

 

بقلم / عاشقة مصر الكاتبة العمانية حنان البلوشية

عندما اخترت أن أسمّي جروبي على الفيسبوك “مصر الحياة”،
كان اختياري نابعًا من القلب.

لم يكن مجرد اسم عابر، بل تعبير عن حقيقة أعيشها وأؤمن بها: أن مصر ليست مجرد وطن على الخريطة، بل هي روحٌ نابضة، وتاريخٌ شاهد، وحضارةٌ لا تنتهي.

البعض سألني: “لماذا كل هذا الحب لمصر؟ ما الذي يميزها؟”
إجابتي ببساطة: مصر لا تُقاس بالمظاهر ولا تقارن بالدول الأخرى فقط من ناحية ماديات. مصر قيمة معنوية وتاريخية وثقافية، من يعرفها حقًا يعرف أن حبها لا يحتاج إلى مبرر .
• مصر أرض الحضارة: من أهرامات الجيزة، التي تُعتبر إحدى عجائب الدنيا، إلى معابد الأقصر وأسوان، إلى المتحف المصري الذي يضم آثارًا تُحكى عنها القصص. مصر هي مهد التاريخ، حيث بدأ الإنسان يكتب أولى صفحاته.

مصر أرض العلم والأزهر: منارة العلم الشرعي واللغة العربية، ومقصد الطلاب من كل مكان. الأزهر ليس مجرد جامعة، بل مدرسة عمرها أكثر من ألف عام.

 

مصر أرض الكرم والطيبة

مصر الجميلة أهلها معروفون من قديم الزمان بابتسامتهم الجميلة، وبلهجتهم الجميلة المميزة ، بقدرتهم على تحويل الضيق إلى فرح. المصري مهما كان بسيط، يعطي من قلبه ويشاركك اللقمة قبل أن يأكلها وحده.

مصر أرض الفن والإبداع: أم كلثوم، عبد الحليم، نجيب محفوظ، أحمد زويل، ونبغ الكثير من علمائها وفنانيها وأدبائها ليكونوا رموزًا خالدة.

مصر قلب العرب في الشدائد

كانت وستظل مصر دائمًا وابدا السند لكل اشقائها العرب في كل شى السياسة، في الثقافة، في الفن، وحتى في الرياضة. يكفي أن يُذكر اسم مصر حتى يُذكر معها الثقل والمكانة.
من ينتقد مصر قد لا يعرفها جيدًا. قد ينظر إليها فقط من زاوية ضيقة، لكن من يعيشها أو يقترب من شعبها، يفهم أنها ليست مجرد بلد، بل حياة كاملة.

أنا لم أختر مصر عبثًا، بل اخترتها لأنني أرى فيها رمزًا للقوة والكرامة والصبر والدفء الإنساني. لذلك، نعم… أسميت جروبي “مصر الحياة” لأنها فعلاً حياة.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.