مظاهرات ايران ..استخبارات الحرس الثوري تحبط مخطط لعدو اجنبى …والاستخبارات الايرانية تدعو للإبلاغ عن مرتزقة الولايات المتحدة

مظاهرات ايران..استخبارات الحرس الثوري تحبط مخطط لعدو اجنبى …والاستخبارات الايرانية تدعو للإبلاغ عن مرتزقة الولايات المتحدة

دعت وزارة الاستخبارات الايرانية المواطنين عبر بيان رسمى بالإبلاغ عن المخربين والإرهابيين المرتزقة التابعين للولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

كما اعلن جهاز استخبارات الحرس الثوري عن إحباط مخطط العدو بالكامل، وترسيخ وضمان أمن المواطنين.

واوضحت الوزارة : تدعو عموم المواطنين إلى التعرف على المخربين والإرهابيين المرتزقة التابعين للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، الذين نفذوا عمليات إطلاق نار بهدف إيقاع قتلى، والإبلاغ عنهم عبر مراكز الاتصال

وحددت الوزارة جهات الابلاغ (وزارة الاستخبارات ومنظمة استخبارات الحرس الثوري).

وفى نفس السياق أشار المرشد الإيراني علي خامنئي فى وقت سابق من خلال خطاب تعليقا لة على الاحتجاجات التى تشهدها البلاد  إلى المرتزقة الذين يعملون لصالح الدول الأجنبية،متوعدا إن طهران لن تتسامح معهم.

وفي المقابل، بث التلفزيون الرسمي الايرانى مشاهد لآلاف الأشخاص يشاركون في تظاهرات مضادة ويرفعون شعارات مؤيدة للسلطات في عدد من المدن الإيرانية.

كما عرض صورا لأضرار قال إنها نجمت عن الأحداث، ناقلا عن رئيس بلدية طهران قوله إن أكثر من 42 حافلة ومركبة عامة وسيارات إسعاف أُضرمت فيها النيران، إلى جانب 10 مبان عامة.

وعلى الصعيد الاسرائيلى افادت تقارير صحفية أن إسرائيل تدرس إمكانية توفير الإنترنت الفضائي عبر خدمة “ستارلينك” في إيران، عقب انقطاع الإنترنت على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها المدن الايرانية.

كما ذكرت صحيفة “جيروسالم بوست”  إن “ألموغ كوهين، وهو وزير دولة في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، تواصل مع المستثمر الإسرائيلي الأميركي دوفي فرانسيس في قطاع التكنولوجيا للسؤال عن إمكانية توفير خدمة “ستارلينك” داخل إيران.

وأكد فرانسيس أنه تحدث مع إيلون ماسك، صاحب شركة “سبيس إكس” التي تُشغل خدمة “ستارلينك”، لكنه لم يفصل ما دار بينهما أو ما إذا كان قد تم اتخاذ أي إجراء لاحق.

يأتي المقترح الاسرائيلى في ظل انهيار شبه كامل لخدمات الإنترنت والاتصالات في إيران، مما أعاد تسليط الضوء على الإنترنت الفضائي كوسيلة محتملة لتجاوز القيود التي تفرضها السلطات خلال فترات الاضطرابات.

فيما حذرت طهران المواطنين من استخدام خدمة”ستارلينك”، وسعت إلى ملاحقة محاولات الاتصال بها

والجدير بالذكر بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر الماضي بإضراب نفذه تجار في بازار طهران، على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.