مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف اليمني ومفتي الأردن وقاضي قضاة فلسطين

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف اليمني ومفتي الأردن وقاضي قضاة فلسطين

✍️ بقلم: طه المكاوي

في مشهد يعكس ثقل القاهرة الديني ودورها المحوري في ضبط بوصلة الخطاب الإفتائي عالميًا، استقبلت مصر على أرض مطارها الدولي كوكبة من كبار المرجعيات الدينية العربية، إيذانًا بانطلاق واحدة من أهم الفعاليات الفكرية المعاصرة المعنية بقضايا الفتوى والواقع الإنساني.

استقبال رفيع المستوى يعكس مكانة الإفتاء

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بمطار القاهرة الدولي، كلًا من:

فضيلة الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، وزير الأوقاف والإرشاد اليمني

سماحة الدكتور أحمد الحسنات، مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية

معالي الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية

وذلك للمشاركة في فعاليات الندوة العالمية الثانية للإفتاء التي تنظمها الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

«الفتوى وقضايا الواقع الإنساني»… عنوان يلامس تحديات العصر

وتُعقد الندوة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري تحت عنوان:

«الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة»،

وذلك برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في تأكيد واضح على دعم الدولة المصرية لمؤسساتها الدينية ودورها التنويري محليًا ودوليًا.

استكمال لمسار إفتائي عالمي

وتأتي هذه الندوة استكمالًا لسلسلة من الفعاليات والملتقيات الإفتائية التي نظمتها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم على مدار العام الجاري، في إطار سعيها لتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الخبرات، وبناء خطاب ديني رشيد قادر على التعامل مع تعقيدات الواقع المعاصر.

تزامن رمزي مع «اليوم العالمي للإفتاء»

وتتزامن فعاليات الندوة مع الاحتفال بـ**«اليوم العالمي للإفتاء»**، الذي أقرته الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ويوافق 15 ديسمبر من كل عام، ليكون مناسبة سنوية تُجدد فيها الأمة عهدها مع العلم، والاجتهاد، والوعي، وتؤكد فيها مركزية الفتوى المنضبطة في حماية المجتمعات من الغلو والتطرف وسوء الفهم.

قراءة تحليلية: القاهرة في قلب الاجتهاد المعاصر

تعكس هذه المشاركة الرفيعة من قيادات دينية عربية بارزة إدراكًا متزايدًا لأهمية توحيد الجهود الإفتائية في مواجهة التحديات الإنسانية والفكرية الراهنة، كما تؤكد أن القاهرة ما زالت تمثل منصة دولية موثوقة لإنتاج خطاب ديني متوازن، يجمع بين أصالة النص ووعي الواقع، ويضع الإنسان في قلب عملية الاجتهاد، دون تفريط في الثوابت أو انغلاق أمام المتغيرات.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.