أركان فؤاد يكسر غيابه الطويل بـ “هما نسيوا ولا إيه” عبر Spotify

كتب/ ماجد مفرح

في مفاجأة فنية من العيار الثقيل، أعلنت شركة “فنون المشاهير” لصناعة الموسيقى (مؤسسة اليوم للإعلام) عن طرح أحدث أعمال المطرب الكبير أركان فؤاد تحت عنوان “هما نسيوا ولا إيه”، لتشكل هذه الأغنية جسر العودة للفنان القدير إلى جمهوره بعد فترة ابتعاد طويلة فرضتها المتغيرات الفنية في المنطقة.

تفاصيل العمل وفريق الصياغة

الأغنية الجديدة متوفرة حالياً عبر منصة Spotify وكافة المتاجر الغنائية الرقمية، بينما تجري الآن عمليات المونتاج ووضع اللمسات الأخيرة على “الفيديو كليب” الخاص بها، تمهيداً لعرضه عبر YouTube والقنوات الفضائية الكبرى.

العمل من كلمات الكاتب الصحفي والشاعر خالد فؤاد، الذي استطاع أن ينسج عبارات تلامس الوجدان، وألحان أسامة سمير (سيمو)، وتوزيع مصطفى البوب. وتتسم كلمات الأغنية بصبغة من العتاب الإنساني الراقي، حيث تقول في مطلعها:

“هما نسيوا ولا أيه.. كنا ايه وهما ايه.. قبل ماتقسي الليالي.. كنت غالي ونجمي عالي.. قول ياحظ نسيتني ليه؟”

أركان فؤاد.. الحفاظ على الهوية وسط رياح التغيير

تأتي عودة أركان فؤاد لتثبت أن الفن الأصيل لا يندثر؛ فالمطرب الذي بدأت رحلته منذ سبعينيات القرن الماضي، اختار الابتعاد لسنوات طويلاً حفاظاً على تاريخه المليء بالتعاونات مع عمالقة الموسيقى العربية.

وبصوته الذي لم يفقد رونقه، يستعيد “فنان الشام” مكانته، مذكراً الجمهور بروائعه الخالدة مثل “بدنا نتجوز ع العيد”، “جبال الصبر”، و”أول حب في إسكندرية”.

“فنون المشاهير” وانطلاقة موسم النجاحات

تعد أغنية “هما نسيوا ولا إيه” جزءاً من استراتيجية إنتاجية طموحة لشركة فنون المشاهير برئاسة الشاعر خالد فؤاد، الذي عاد لكتابة الشعر الغنائي بقوة.

وقد شهدت الشركة نشاطاً مكثفاً منذ مطلع شهر رمضان المبارك، حيث طرحت أغنية “عظمة الإسلام” للمطرب مصطفى ذكري، وأعقبتها بأغنية “رمضان وأيام زمان” للمطرب الشعبي أشرف الشريعي، وكلاهما حققا انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وقناة “مزيكا”.

يُذكر أن الفنان أركان فؤاد، ابن محافظة السويداء السورية، لم يكن مطرباً فحسب، بل كان رقماً صعباً في المسرح الغنائي المصري، خاصة في تعاونه الأيقوني مع الفنان الكبير محمد صبحي في مسرحيات حفرت في الوجدان مثل “لعبة الست” و”كارمن”، واليوم، يعود هذا الهرم الفني، زوج الفنانة القديرة نادية مصطفى، ليثري الساحة الغنائية بعمل يحمل شجناً وتساؤلاً مشروعاً عن زمن الوفاء.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.