تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- لجنة التسعير التلقائية ترفع أسعار المحروقات 3 جنيهات للتر .. والحكومة تعول على الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة”
- “منحة علماء المستقبل”.. نافذة أمل للطلاب المتفوقين لبناء جيل جديد من العلماء
- مصر تتابع أوضاع رعاياها العالقين بالدول المتضررة لحين تسهيل إعادتهم
- بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليون جنيه
- “حقوقي”.. معسكر تدريبي ببورسعيد يناقش الاستراتيجية الوطنية ورؤية 2030
- “نور الإسلام” انطلاقة فنية جديدة تعيد الأغنية الهادفة إلى الواجهة
- خلاف كروي يتحول إلى جريمة.. سيدة تطعن زوجها بعد إلغاء ركلة جزاء
- تفاصيل : غرق مركب هجرة غير شرعية في طريقه إلى اليونان وعلى متنه مصريون
- هدية “رمضان والعيد”.. بدء ضخ المساندة النقدية الإضافية لمستفيدي “تكافل وكرامة”
طارق عبدالله موسى
بخلت السماء ، تصحرت الأرض ،ذبل الزرع ،وجف الضرع ،وصارت القرية فى حيرة من أمرها !
المزيد من المشاركات
إتفق كبراؤها وصغارها على أداء صلاة الإستسقاء فى اليوم التالى . علم الشوان المارق طريد القرية بخطتهم ، فقرر أن يحضر الصلاة متنكرا ، إعتقادا منه أن الصلاة لن تقبل
،ومن ثم فلن تجود السماء بالمطر ، أبلغ بعض شباب القرية
شيخها والذى كان سيؤمهم للصلاة بنية الشوان لحضور صلاة الإستسقاء ، وخطتهم لإستبعاده !
ولكن شيخ القرية أمرهم أن يتركوه يصلى معهم !
وماإن فرغوا من صلاتهم حتى أرسل الله عليهم السماء مدرارا .
توجه الشباب للشيخ أخبروه أنهم كانوا يخشون حضوره كما يخشون فسوقه !
قال لهم شيخهم :ومايدريكم لعله تاب وأناب إلى ربه ،
قالوا : نشك فى أمره !
قال :علمه عند ربه ..ولو….! . ثم قال : أتعتقدون أن ربكم يضيع قلوب المتقين لقلب فاسد إن وجد !
أحسنوا الظن بالله !!
قالوا جميعا فى آن واحد : ونعم بالله ، ثم انصرفوا !
الكاتب الأديب
طارق عبدالله موسى
المقال التالى
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
