اذكروا “محاسن ” مجتمعنا في دراما رمضان

اذكروا محاسن  مجتمعنا في دراما رمضان .. غالباً ما تركز دراما رمضان على الجوانب السلبية والمشاكل الاجتماعية “مثل العنف، المخدرات، والطلاق” بدلاً من المحاسن، سعياً وراء الإثارة وتشويق المشاهدين لرفع نسب المشاهدة.

بقلم : ميادة عابدين

يُنظر إلى هذا التوجه كطريقة لتعكس الواقع أو لإثارة الجدل، مما قد يغفل تقديم قيم إيجابية ويؤثر سلباً على المراهقين والمجتمع ؛يرى نقاد وصنّاع الدراما أن تركيز مسلسلات رمضان على السلبيات بدلاً من “المحاسن” يعود إلى عدة أسباب فنية وتسويقية:

البحث عن الإثارة “التريند”

التركيز على قصص الجريمة والفضائح يضمن تفاعلاً سريعاً على وسائل التواصل الاجتماعي ؛ بالإضافة إلي تبرير بعض الإنتاجات عرضها للجانب المظلم بأنه تصوير للواقع المعاش، رغم انتقاد البعض بأن هذا لا يمثل 95% من المجتمع.

غياب القضايا البنّاءة

يبرر المنتجون ذلك بأن الفن مرآة للمجتمع، وعليه تسليط الضوء على المشاكل والجرائم والأمراض النفسية لتنبيه الناس لخطورتها.

اختفاء الدراما التاريخية والدينية التي تبرز القيم والمحاسن بشكل كبير، مقابل السطحية في الطرح.

في حين أن بعض الأعمال قد تعالج قضايا اجتماعية، إلا أن “الدراما الهابطة” أو التي تعتمد على “الإثارة” تهيمن على المشهد، مما يجعل ذكر المحاسن والقيم الإيجابية أقل بروزاً.
رغم هذه الانتقادات، يطالب مختصون بضرورة الموازنة وتقديم نماذج إيجابية تحترم الذوق العام والخصوصية الروحية للشهر الكريم.
الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.