استعداد موسكو لرفع المستوى التكنولوجي للعمليات العسكرية في مناطق النزاع مع أوكرانيا
متابعة: على امبابي
صرحت وسائل إعلام غربية بأن استخدام روسيا لصواريخ “أوريشنيك” فرط الصوتية ،
يعكس استعداد موسكو لرفع المستوى التكنولوجي للعمليات العسكرية في مناطق النزاع، مشيرة إلى جاهزية روسيا التكنولوجية.
لم يكن مجرد استعراض للقوة
فى حين ذكر التقرير المنشور ، في تلك الوسائل أن “استخدام صواريخ “أوريشنيك” خلال الضربة الانتقامية لم يكن مجرد استعراض للقوة،
بل كان أيضا إشارة إلى استعداد موسكو لاستخدام أنظمة أسلحة متطورة و فتاكة لضرب أهداف ذات أولوية، ما يسهم في رفع المستوى التكنولوجي للنزاع”.
وأشار التقرير إلى أن السلطات الروسية تعرف استخدام هذا النظام بأنه عمل مهم
و متناسب من أعمال الدفاع عن النفس، وأنه ضروري لتحييد التهديدات للأمن القومي.
والجدير بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية، يوم الجمعة الماضي، قد أعلنت أن القوات المسلحة التابعة لها.
نفذت هجوما واسع النطاق باستخدام صواريخ “أوريشنيك” متوسطة المدى .
وذلك ضمن عملية عسكرية استهدفت مواقع حيوية في أوكرانيا، ردا على محاولة نظام كييف تنفيذ هجوم إرهابي استهدف،
مقراً لإقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقاطعة نوفغورود، نهاية العام الماضي.
محاولة نظام كييف تنفيذ هجوم إرهابي
ولذلك قالت الوزارة في بيان رسمي: في ليلة الجمعة، شنت القوات المسلحة الروسية هجوماً واسع النطاق،
رداً على محاولة نظام كييف تنفيذ هجوم إرهابي على مقر الرئاسة الروسية في مقاطعة نوفغورود، والذي وقع ليلة 29 ديسمبر (كانون الأول) 2025.
ولكن ، أضاف البيان أن الهجوم نفذ باستخدام “أسلحة برية وبحرية عالية الدقة بعيدة المدى،
بما في ذلك منظومة صواريخ “أوريشنيك” متوسطة المدى، إلى جانب طائرات مسيرة هجومية”.
