الاتصالات والتنمية المحلية توقعان اتفاقا لتكنولوجيا مجمعات “حياة كريمة”
توقيع اتفاق لتجهيز مجمعات “حياة كريمة” بالتكنولوجيا الحديثة

كتب باهر رجب
شهد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، اليوم، مراسم توقيع اتفاق مهم. يهدف الاتفاق لتوفير الأجهزة التكنولوجية اللازمة لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية بقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
جاء التوقيع بمقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالعاصمة الإدارية الجديدة. تم ذلك تنفيذا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية و تكليفات رئيس مجلس الوزراء.
يخص الاتفاق تشغيل المجمعات في قرى المرحلة الأولى من “حياة كريمة”.
وقع الاتفاق باسم الوزارتين المهندس رأفت هندي، نائب وزير الاتصالات لتطوير البنية التحتية والتحول الرقمي، والدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزيرة التنمية المحلية للمشروعات القومية. حضر التوقيع الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الوحدة المركزية لحياة كريمة بوزارة التنمية المحلية.
تطوير الخدمات الرقمية:
أكد الدكتور عمرو طلعت أن الاتفاق يهدف لدعم مؤسسات الدولة فنيا. سيمكن هذا الدعم من توفير بنية تكنولوجية متطورة. سترفع هذه البنية كفاءة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين. كما ستحقق التحول الرقمي المنشود.
أشار طلعت إلى أن الاتفاق يستهدف تجهيز مجمعات الخدمات بقرى “حياة كريمة”. سيتم ذلك بأحدث الوسائل التكنولوجية. ستتيح هذه الوسائل تقديم الخدمات باليات رقمية متطورة. يدعم هذا جهود الدولة لإحداث نقلة نوعية في الخدمات الحكومية. كما يحقق تنمية شاملة في القرى المستهدفة.
سرعة التوريد والتشغيل:
من جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض حرص وزارتها على سرعة تنفيذ الاتفاق. سيتم توريد الأجهزة التكنولوجية المطلوبة بسرعة. ستشغل هذه الأجهزة جميع مجمعات الخدمات في قرى المرحلة الأولى. يبلغ عدد هذه المجمعات ٣٣٢ مجمعا. ستخدم هذه المجمعات المواطنين بالوحدات القروية.
كما أوضحت عوض أن الوزارة أنجزت بالفعل تأثيث المجمعات الخدمية. تم بالفعل نقل وحدات الإدارة المحلية والتضامن الاجتماعي والتموين للعمل من هذه المجمعات. يجري حاليا العمل على تشغيل خدمات جديدة قريبا. تشمل هذه الخدمات الأحوال المدنية والشهر العقاري والمراكز التكنولوجية. يهدف هذا للتيسير على المواطنين في الحصول على الخدمات المحلية. سيؤدي ذلك للوصول لمستوى التشغيل الكامل للمجمعات.
علاوة على ذلك يمثل هذا الاتفاق خطوة عملية جديدة. تساهم في تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. تعزز المبادرة جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطن الريفي. كما تعمل على تحسين مستوى معيشته بشكل ملموس.
