البرلمان الدولي للأمن والسلام: المبادرات الإنسانية العربية في أزمة الشرق الأوسط تعزز الاستقرار الدولي

البرلمان الدولي للأمن والسلام: المبادرات الإنسانية العربية في أزمة الشرق الأوسط تعزز الاستقرار الدولي

✍️ بقلم: طه المكاوي

إشادة دولية بالمواقف العربية
أكد السفير ألفريدو مايوليزي، رئيس البرلمان الدولي للأمن والسلام ورئيس رابطة المسلمين الأوروبيين، أن أزمة الشرق الأوسط الراهنة،

رغم أبعادها العسكرية والجيوسياسية المعقدة، كشفت عن مواقف إنسانية مشرّفة ومسؤولية مؤسسية عالية من قبل عدد من الدول العربية، تستحق التقدير والاعتراف على المستوى الدولي.
إدارة فعّالة لأزمة المسافرين العالقين
وأوضح مايوليزي أن التوترات الأخيرة التي أدت إلى تعطل حركة الطيران الدولي وبقاء مئات المسافرين عالقين في مطارات المنطقة،

مثّلت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الحكومات على إدارة الأزمات الطارئة. وأشار إلى أن عدة دول عربية تحركت بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والإنساني للمسافرين من مختلف الجنسيات، عبر توفير إقامات فندقية وخدمات أساسية عاجلة، إلى جانب تسهيل الإجراءات الإدارية اللازمة.
مصر ودور التوازن الإقليمي
وخصّ رئيس البرلمان الدولي جمهورية مصر بإشادة خاصة، مؤكدًا أنها تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن المنطقة، ليس فقط عبر جهودها الدبلوماسية المستمرة، بل كذلك من خلال إدارتها الاحترافية للتداعيات الإنسانية واللوجستية للأزمة، بما يعزز مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.
مبادرة إنسانية في الإمارات
كما سلط مايوليزي الضوء على نموذج إنساني برز مؤخرًا في الإمارات العربية المتحدة، حيث تدخل السفير السوري بصفة شخصية لمعالجة أزمة مواطن سوري كان عالقًا بسبب تعطل الرحلات، وتم تسهيل دخوله بشكل استثنائي رغم التعقيدات الإجرائية. واعتبر أن هذه الخطوة تعكس جوهر العمل الدبلوماسي الحقيقي في خدمة الإنسان وقت المحن.
الاستقرار الدولي يبدأ من الإنسان
وفي تعليقه، قال ألفريدو مايوليزي:
“في أوقات الأزمات، ينصب التركيز عادةً على التحركات العسكرية، لكن ما شهدناه من دول عربية تجاه المسافرين العالقين يعكس روحًا عالية من التضامن المسؤول. إن الاستقرار الدولي لا يتحقق فقط عبر التفاهمات السياسية، بل من خلال قدرة المؤسسات على الاستجابة لاحتياجات الإنسان في أصعب الظروف.”
دعوة لاعتراف دولي بالجهود الإنسانية
واختتم مايوليزي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة اعتراف المجتمع الدولي بهذه الجهود، مشددًا على أن التعاون بين الدول في أوقات الأزمات يمثل الضمانة الحقيقية للحفاظ على السلم والأمن الإقليميين، وأن المبادرات الإنسانية العربية خلال الأزمة تجسد روح المسؤولية المشتركة وتعزز دعائم الاستقرار الدولي.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.