البنك المركزي يرفع شعار “الانتظار” واستقرار في عوائد شهادات الادخار بـ 5 بنوك

كتب/ ماجد مفرح

قرر البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية 19% للإيداع و20% للإقراض، هذا القرار جاء مدفوعاً بتداعيات الصراع الأمريكي الإيراني الذي ألقى بظلاله على أسواق الطاقة العالمية، مهدداً بعودة موجات التضخم للصعود مجدداً، مما دفع لجنة السياسة النقدية إلى تعليق دورة التيسير النقدي مؤقتاً لامتصاص الصدمات الخارجية.

فاتورة الصراع وتأثيرها على التضخم

أوضح البنك المركزي في بيان سياسته النقدية أن مخاطر صعود أسعار الطاقة العالمية باتت حقيقة ملموسة، مما أعاق المسار النزولي للتضخم الذي شهده السوق المحلي مؤخراً.

وأشار البيان إلى أن حالة “العزوف عن المخاطر” في الأسواق الناشئة، وتقلبات سعر الصرف، فرضت ضرورة اتباع نهج “الانتظار والترقب” لحماية الاحتياطيات الدولية وضمان الاستقرار المالي العام.

خريطة عوائد الشهادات في أبرز 5 بنوك مصرية

بناءً على قرار التثبيت، استقرت أسعار الفائدة على شهادات الادخار دون تغيير، وفيما يلي رصد لأهم الأوعية الادخارية المتاحة:

1. بنك ناصر الاجتماعي: خيارات مرنة للادخار
يقدم البنك شهادة مدتها سنة واحدة بعائد سنوي 18% (أو 17% شهرياً)، كما يوفر شهادة ثلاثية تصل إلى 18% سنوياً، ويبدأ الاستثمار فيها من 1000 جنيه فقط.

2. البنك الأهلي المصري: تنوع “البلاتينية”
تستمر الشهادة البلاتينية الثابتة عند 16% شهرياً لمدة 3 سنوات. أما الشهادات “المتدرجة” فتمنح عائداً يصل إلى 21% شهرياً في السنة الأولى، أو 22% سنوياً (يصرف في نهاية السنة الأولى)، قبل أن يتناقص تدريجياً في السنوات التالية.

شهادات ادخار البنوك
شهادات ادخار البنوك

3. بنك مصر: عوائد “ابن مصر” و”يوماتي”
طرح البنك شهادة “ابن مصر” المتناقصة بعائد يبدأ من 20.5% شهرياً للسنة الأولى، بينما تتميز شهادة “يوماتي” بعائد متغير يومي يبلغ 19%، بحد أدنى للشراء 1000 جنيه.

4. البنك التجاري الدولي (CIB): استهداف كبار المدخرين
يركز البنك على شرائح متنوعة، حيث تمنح شهادة “بريميم” عائداً 17.25% شهرياً (بحد أدنى مليون جنيه)، بينما تبدأ شهادة “برايم” من 50 ألف جنيه بعائد ثابت 15%.

5. بنك الإسكندرية: استقرار “أليكس ستار”
ثبت البنك عائد شهادة “أليكس ستار بلس” عند 16.5% شهرياً لمدة 3 سنوات، مع توفير خيار “أليكس برايم 42” بعائد متغير 17% يصرف شهرياً.

بهذا المشهد، تظل البنوك المصرية ساحة مفتوحة للمنافسة بجذب السيولة عبر أوعية ادخارية متنوعة تناسب مختلف مستويات الدخل، في انتظار ما ستسفر عنه الأوضاع العالمية من متغيرات اقتصادية جديدة.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.