التمر في رمضان .. الأنواع الأقل في نسبة السكر وموعد تناوله مفاجأة
التمر في رمضان .. مع حلول شهر رمضان المعظم، ممالا شك فيه أن الطلب على التمر يرتفع بشكل ملحوظ، لاسيما في البلدان العربية.
كتبت- دعاء علي
بينما تتنوع هذه الفاكهة الغنية بالمواد المفيدة من تمر الخلاص إلى السكري والعجوة والمجدول والبرحي مروراً بالصقعي والخضري والزهدي وغيرها.
أعلى التمو غنى بالسكر
أما أعلى أنواع التمور غنى بالسكر فعادة ما تكون التمور الجافة أو شبه الجافة، لأن نسبة الماء فيها قليلة، مما يرفع تركيز السكريات (الغلوكوز + الفركتوز + السكروز).
وقال الدكتور الجزائري، امحمد كواش، إن “التمر من الفواكه التي يزيد عليها الطلب خلال شهر رمضان، حيث لا تخلو الأطباق الجزائر، وأغلب البلدان الإسلامية منه.

التمر سكر طبيعي
أضاف أن “التمر هو سكر طبيعي، وغني بمضادات الأكسدة، وبعض المعادن المفيدة أيضا، مثل البوتاسيوم، المغنيسيوم، وحتى الكالسيوم والألياف”.
وأكد أن استهلاكه من قبل الأشخاص العاديين الذين لا يعانون من أمراض منصوح به، شرط ألا تتجاوز الكمية المستهلكة يومياً السَّبع حبات كأقصى حد.
أما عند مرضى السكري ممن يستعملون الأنسولين، فأوضح المتحدث أنه “ممنوع تماماً، لكنه مسموح عند الأشخاص الذين يتعاطون الأقراص، على ألا تتجاوز الكمية الحبة إلى 3 حبات كأقصى كمية، ويرافقه شرب للماء، حيث إنَّ التمر يحفز على استهلاك الأنسولين، وحتى امتصاصه بطيء وليس سريعاً”.
تحذير
إلى ذلك، حذر كواش من الجمع بين التمر، وبين سكريات أخرى زائدة، مثل العصائر والحلويات، لأن هذا يسبب مشاكل صحية كبيرة، حيث يرفع نسبة السكر في الدم، ويؤدي إلى مضاعفات صحية.
رغم ذلك أشار إلى أن “التمر يعطي سعرات حرارية بالنسبة لمرضى السكري الذين يمارسون جهدا بدنيا أو فكريا، حيث يمكن تناول حبة أو 3، والتريث قبل تناول وجبة أخرى، على أن لا تكون هي الأخرى غنية بالسكريات، حيث يمكن تناول سلطة أو حساء”.

وقت تناول التمور في رمضان
أما عن توقيت تناوله والأنواع الأقل ضررا على المريض، فقال كواش” يُستحسن أكله في وجبة السُحور، والأفضل أن تكون أجود أنواع التمر، حيث إنَّ الجودة هي التي تحدد آثاره على جسم المصاب بالسكري، كون التمور ذات الجودة العالية، تكون أكثر فائدة، لأنها أغنى بالسكريات الطبيعية والألياف ومضادات الأكسدة”.
ومن بين تلك الأنواع، وفق المتحدث، “دقلة نور، التي ينصح بها لدى المرضى بشكل كبير، كونها غنية بمضادات الأكسدة التي تقضي على الخلايا السرطانية، وعلى الأمراض، وترفع من مستويات المناعة”.
بدوره أشار الدكتور عبد الله ناصري، إلى أنَّ” مرضى السكري من النوع الأول، حيث يكون البنكرياس غير قادر عن إفراز كمية الأنسولين الكافية، ينصحون أصلاً بعدم الصوم، كونهم يحتاجون جرعات متعددة من الأنسولين”.
وبالنسبة للمصابين بالنوع الثاني، فقال: “تكون مقاومة لدى الخلايا لمفعول الأنسولين، فيمكن الصيام، لكن باستشارة من الطبيب”.
