الفراعنة يروضون “الأفيال”.. مصر تُقصي حامل اللقب وتضرب موعداً مع السنغال في نصف نهائي “الكان”

كتب/ ماجد مفرح 

في ليلة كروية حبست الأنفاس، نجح المنتخب الوطني المصري في حجز مقعده بالمربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد إطاحته بالمنتخب الإيفواري “حامل اللقب” بنتيجة 3-2. اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات الدور ربع النهائي، شهد تفوقاً فنياً وروحاً قتالية عالية من جانب كتيبة الفراعنة، الذين نجحوا في ترويض “الأفيال” في مباراة اتسمت بالندية والإثارة حتى صافرة النهاية.

بداية نارية وهجمة “مرموش” الخاطفة

دخل المنتخب المصري اللقاء بتركيز عالٍ وضغط متقدم، ولم ينتظر طويلاً لزيارة الشباك؛ ففي الدقيقة الرابعة فقط، أرسل “المايسترو” إمام عاشور تمريرة سحرية وضعت عمر مرموش في مواجهة المرمى، ليودعها الأخير بذكاء “كرة زاحفة” سكنت شباك الحارس الإيفواري، معلناً عن انطلاقة مثالية للمصريين.

واستمر الزحف المصري نحو المرمى الإيفواري، حيث فرض الفراعنة سيطرتهم على منطقة وسط الملعب. ورغم إضاعة حسام عبد المجيد لفرصة محققة في الدقيقة 21 بعد رأسية علت العارضة، إلا أن الضغط أسفر عن الهدف الثاني في الدقيقة 32 برأسية المدافع رامي ربيعة، ليمنح مصر أسبقية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل إمام عاشور تألقه بصناعة الأهداف، حيث أهدى تمريرة حاسمة أخرى للنجم محمد صلاح في الدقيقة 52، والذي لم يتوانَ في إيداعها المرمى، لتصبح النتيجة ثلاثة أهداف نظيفة للفراعنة وسط ذهول الجماهير الإيفوارية.

دراما العودة الإيفوارية وصمود الدفاع

عقب الهدف الثالث، بدأت ملامح التراجع المصري وظهور أخطاء دفاعية كلفت الفريق الكثير؛ حيث سجل أحمد فتوح هدفاً بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد عرضية إيفوارية.

هذا الهدف أعاد الثقة لمنتخب “الأفيال” الذي كثف هجماته، لينجح اللاعب جويلا دوي في تقليص الفارق بالدقيقة 73 مستغلاً ارتباكاً دفاعياً، لتشتعل الدقائق الأخيرة من المباراة.

ورغم إهدار إمام عاشور لفرصة قتل المباراة بتسديدة قوية مرت بجوار القائم، إلا أن الانضباط الدفاعي المصري حال دون تعادل المنافس، لينتهي اللقاء بتأهل تاريخي للفراعنة.

صدام مرتقب في نصف النهائي

بهذا الفوز العريض، يضرب المنتخب المصري موعداً نارياً في الدور نصف النهائي أمام منتخب السنغال، الذي تأهل هو الآخر بعد تجاوز عقبة مالي، في مواجهة كلاسيكية مكررة تعد بمثابة نهائي مبكر للبطولة القارية.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.