بداية بسمة أمل.. مكتبة القاهرة الكبرى ومستشفى بهية ينظمان ندوة للتوعية بسرطان الثدي
في بادرة تجمع بين الثقافة والصحة: مكتبة القاهرة الكبرى تنظم ندوة “بداية بسمة أمل” للتوعية بسرطان الثدي بالشراكة مع مستشفى بهية

في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي من خلال الفعاليات الثقافية المتنوعة، تتحفز الأوساط الثقافية والصحية في القاهرة لاستقبال فعالية مميزة تجمع بين الفن والطب والإنسانية. فتحت شعار “الثقافة وعاء للوعي”، تستعد مكتبة القاهرة الكبرى لاستضافة ندوة توعوية وتثقيفية هامة تحت عنوان “بداية بسمة أمل“، والمخصصة للتوعية بمرض سرطان الثدي، وذلك في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس الموافق 21 أغسطس 2025.
شراكة مجتمعية فاعلة:
تقام الندوة ثمرة للتعاون الوثيق بين مكتبة القاهرة الكبرى، التابعة للهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، و”مستشفى بهية” الرائدة في مجال رعاية مرضى السرطان وخاصة سرطان الثدي، وتحديداً عبر مبادرة “بداية بسمة أمل ” التابعة لها. يجسد هذا التعاون نموذجا رفيعا للشراكة المجتمعية التي تدمج بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الخيرية والطبية الخاصة لخدمة قضية إنسانية وصحية بالغة الأهمية.
رؤية شاملة: طبية، نفسية، وفنية:
لا تهدف الندوة إلى مجرد تقديم معلومات طبية جافة، بل تسعى إلى تبني رؤية شاملة تلامس جوانب المرض المختلفة. فإلى جانب الجانب التوعوي الطبي، تركز الفعالية بشكل كبير على الجانب النفسي والمعنوي للمريضات و أسرهن، وهو ما يتجلى في طبيعة المشاركين.
نجوم الفعالية وأبطالها:
تحت إشراف الأستاذة نفيسة محمد شكري، رئيس مبادرة “بداية بسمة أمل“، التي تقف خلف تنظيم هذا الحدث الإنساني. يشارك في الندوة نخبة متميزة من الخبراء، منهم:
– الدكتورة نيهال أحمد كميل: أخصائية الدعم النفسي والأسري، والتي ستلقي الضوء على سبل دعم المحيط الأسري والاجتماعي للمريضة وكيفية التعامل مع التحديات النفسية.
– الدكتورة مروة شطا: استشاري الصحة النفسية، متخصصة في تقديم الآليات النفسية لتعزيز resilience (القدرة على التحمل) ومواجهة الصعوبات.
– المهندس عبد الجواد عبد الهادي: المستشار الإعلامي، الذي سيقدم رؤية حول دور الإعلام والتواصل في تصحيح الصورة النمطية عن المرض ورفع الوعي المجتمعي.
– الفنان والمخرج صبري أبو علم: الذي سيضيف بعدا إنسانيا عميقاً من خلال رؤيته الفنية، معبراً عن قوة الإرادة والتحدي والأمل الذي لا يموت، مجسداً فكرة أن الإبداع هو سلاح في مواجهة ال
مرض.
حضور مميز يدعم القضية:
يشهد الحضور النخبوي للفعالية مشاركة كل من:
· المهندس محمد رزق: رئيس حي الدقي.
· الفنانة التشكيلية زينب صديق: مدير مكتبة الدقي الثقافية. وهو ما يؤكد على دعم مؤسسات الدولة المحلية والثقافية لهذه القضية الوطنية.
إدارة حوارية متمكنة
كذلك يدير هذا اللقاء المهم الكاتب يحيى رياض يوسف، مدير مكتبة القاهرة الكبرى،. الذي يعرف بدوره الفاعل في إثراء المشهد الثقافي وإيمانه الراسخ بضرورة خروج الثقافة من إطارها النظري لتصبح أداة فاعلة في تنمية المجتمع ورفع وعيه،. خاصة في القضايا المصيرية مثل الصحة العامة.
الرسالة والأهداف:
كما تأتي هذه الندوة لتؤكد على عدة رسائل جوهرية:
1. التشخيص المبكر هو خط الدفاع الأول:
كذلك ستسلط الضوء على أهمية الفحوصات الدورية وكيفية الاكتشاف المبكر للمرض مما يرفع نسب الشفاء بشكل كبير.
2. الدعم النفسي ليس رفاهية:
بل هو ركيزة أساسية في رحلة العلاج، يساعد المريضة على تجاوز المحنة بقوة وتفاؤل.
3. أنتِ لست وحدك:
كما تهدف إلى طمأنة كل سيدة أن هناك شبكة دعم متكاملة من المؤسسات و الأفراد تقف إلى جانبها.
4. تحطيم وصمة العار:
كذلك العمل على تغيير النظرة المجتمعية الخاطئة حول المرض وتبديد الخوف والجهل المحيط به.
الخاتمه
علاوة على ذلك تمثل ندوة “بداية بسمة أمل” أكثر من مجرد فعالية؛ إنها رسالة إنسانية من قلب القاهرة الثقافية إلى كل سيدة،. تؤكد فيها أن الحياة والأمل هما العنوان الأبرز،. وأن الثقافة في خدمة الإنسان هي غايتها السامية.
