بعد السرقة .. من هي نوال الدجوي رئيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة؟

بعد السرقة .. من هي نوال الدجوي رئيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة؟

 

نوال الدجوي…في واقعة صادمة هزت الرأي العام والأوساط الأكاديمية في مصر

 

كتبت: وفاء عبدالسلام

 

 

حررت الدكتورة نوال الدجوي، رئيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، محضرًا رسميًا صباح اليوم الاثنين أفادت فيه بتعرض منزلها الكائن بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة لعملية سرقة ضخمة وغير مسبوقة.

 

تفاصيل الواقعة والمبالغ المسروقة

 

وأوضحت الدكتورة نوال في بلاغها أن المسروقات شملت كميات كبيرة من الأموال والمقتنيات الثمينة، تمثلت في 15 كيلوجرامًا من الذهب الخالص، و3 ملايين دولار أمريكي، و50 مليون جنيه مصري، إلى جانب 350 ألف جنيه إسترليني، ما يشير إلى عملية مدروسة نفذها الجناة بدقة واحترافية.

 

تحقيقات أمنية مكثفة لفك لغز السرقة

 

وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية المعنية لفتح تحقيق شامل في الواقعة، حيث بدأت السلطات بتفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بالمنزل ومحيطه، كما تم الاستماع لأقوال الشهود والعاملين في المنطقة، بهدف جمع الأدلة وتحليلها لتحديد هوية الجناة وسرعة ضبطهم. وأكدت مصادر أمنية أن الواقعة تحظى باهتمام كبير نظرًا لشخصية المجني عليها ومكانتها المجتمعية.

 

من هي نوال الدجوي؟

 

تُعد الدكتورة نوال الدجوي إحدى الشخصيات الرائدة في مجال التعليم الخاص بمصر والعالم العربي، إذ أسست جامعة MSA التي تتمتع بشراكات أكاديمية مرموقة مع جامعات بريطانية مثل جامعة جرينتش وجامعة ميدلسكس، مما منحها سمعة تعليمية دولية.

 

رائدة التعليم الخاص في مصر

 

ولدت نوال الدجوي في عائلة مصرية أرستقراطية، وبدأت مشوارها في التعليم مبكرًا. في سن الحادية والعشرين، أسست أول مدرسة لغات مصرية خاصة، متحدية السيطرة الأجنبية على قطاع التعليم آنذاك. كما أسست مجموعة مدارس “دار التربية”، والتي تُعد من أبرز المؤسسات التعليمية الخاصة في مصر حتى اليوم.

 

تكريمات محلية ودولية لمسيرتها التعليمية

 

على مدار مسيرتها المهنية التي انطلقت عام 1958، نالت الدجوي العديد من الجوائز والتكريمات المرموقة، منها الدكتوراه الفخرية من جامعة جرينتش البريطانية، ودرجة الأستاذية الفخرية من جامعة ميدلسكس، بالإضافة إلى دكتوراه فخرية من جامعة ميزوري الأمريكية عام 1997.

وفي عام 2019، كرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن مجموعة من السيدات الرائدات في مختلف المجالات، تقديرًا لدورها الفاعل في تطوير التعليم الخاص ودعم المرأة في مصر.

 

“ماما نوال”: رمز للإنسانية والتعليم

 

تحظى الدكتورة نوال بلقب “ماما نوال” بين طلابها وداخل الوسط الأكاديمي، نظرًا لتاريخها الحافل في رعاية الطلاب وإنجازاتها التربوية الممتدة لعقود. ولا تزال تُعد رمزًا للمرأة القيادية والناجحة في مصر، تجمع بين الحكمة، والإدارة، والرؤية المستقبلية.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.