بعد ساعات من قمة الدوحة الطارئة…الجيش الاسرائيلى يطلق عمليتة البرية لاحتلال غزة
بعد ساعات من قمة الدوحة الطارئة…الجيش الاسرائيلى يطلق عمليتة البرية لاحتلال غزة
انتهت منذ ساعات القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة في العاصمة القطرية “الدوحة” والتى دعا بيانها الختامي إلى مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل وتنسيق الجهود من أجل تعليق عضويتها فى الأمم المتحدة.
مع الرفض بشكل كامل ومطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة لاستهداف دولة قطر مجددًا أو أي دولة عربية أو إسلامية مؤكدًا على الأمن الجماعي المشترك.
واعتبرت القمة أن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة يستهدف تقويض الوساطات وإفشال مساعي الحل السياسي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني معربًا عن تضامن مطلق مع دولة قطر.

فيما جاء رد الفعل الاسرائيلى بالتصعيد حيث شن الجيش الإسرائيلي هجوما بريا صباح اليوم للسيطرة الكاملة على قطاع غزة.
ومن جانبة افاد موقع اكسيوس نقلا عن مسؤولين إسرائيليين إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إلادارة الامريكية المتمثلة فى الرئيس دونالد ترامب تدعم العملية البرية لكنها ترغب في تنفيذها بسرعة وإنهائها في أقرب وقت.
كما نقل الموقع الاخبارى عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله: لم يكبح وزير الخارجية الامريكى جماح العملية البرية.
وأكد مسؤول أميركي للموقع أن إلادارة الامريكية لن تثنى إسرائيل عن موقفها، وستسمح لها باتخاذ قراراتها الخاصة بشأن حربها على قطاع غزة.
وأوضح المسؤول: “إن الحرب ليست حرب ترامب، بل حرب نتنياهو، وهو يتحمل مسؤولية ما سيحدث لاحقا”.

وعلى الصعيد الفلسطينى أفاد التلفزيون الفلسطيني، مساء امس، بوقوع 37 غارة إسرائيلية خلال 20 دقيقة فقط، على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
مشيرا إلى أن القصف الإسرائيلي مستمر، ويتركز القصف المدفعي بدعم من الطيران الحربي في الشمال الغربي للقطاع.
كما لفت التلفزيون الفلسطينى إلى كثافة نارية في مناطق أبراج المخابرات والكرامة والأحياء الشمالية الغربية من غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من طائرات “الكواد كابتر” تجاه أي هدف متحرك في محيط تلك المواقع.
فيما أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن حصيلة شهداء الغارات الجوية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ الفجر ارتفعت إلى 62 شهيد.
وفى سياق الاعلام العبرى افادت القناة 12 الإسرائيلية في وقت سابق إن سلاح الجو الإسرائيلي يشن هجمات على مدينة غزة، وخاصة في الجزء الشمالي الغربي منها، ويبدو أن ذلك يأتي في إطار الاستعدادات الأخيرة لانطلاق عملية “عربات جدعون 2”.
والجدير بالذكر شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات أدت إلى تدمير عدد من المباني السكنية، من بينها برج الغفري، الذي يُعد من أعلى الأبراج في المدينة، ويتكون من 20 طابقا ويقطنه مئات العائلات، إضافة إلى أنه يضم مقرات لوسائل إعلام وشركات إنتاج إعلامي ومؤسسات تجارية.
