بعد وفاتها.. من هي اللبنانية يمنى شري وما سبب الرحيل؟
بعد وفاتها.. من هي اللبنانية يمنى شري وما سبب الرحيل؟
✍️ بقلم: طه المكاوي
خيم الحزن على الوسط الإعلامي والفني اللبناني والعربي، بعد الإعلان عن وفاة الإعلامية والممثلة اللبنانية يمنى شري،

التي رحلت عن عمر ناهز 55 عامًا، إثر معاناة قصيرة مع سرطان الرئة، تاركة وراءها مسيرة حافلة بالنجاحات وبصمة محبة لا تُنسى.
توفيت يمنى شري في كندا حيث كانت تخضع للعلاج بعيدًا عن الأضواء، بعد أن تدهورت حالتها الصحية بشكل مفاجئ خلال الشهرين الأخيرين. وقد تناقلت وسائل إعلام لبنانية خبر وفاتها صباح الخميس، مؤكدة أن غيابها خسارة كبيرة للساحة الإعلامية التي عرفت صوتها وحضورها لسنوات طويلة.
صوت دافئ على أثير الإذاعة
بدأت يمنى شري مسيرتها من الإذاعة، حيث التحقت بـ إذاعة صوت الشعب، وهناك صقلت موهبتها الإعلامية واكتسبت خبرة كبيرة في التقديم والتفاعل مع الجمهور، قبل أن تخطو نحو التلفزيون وتصبح وجهًا مألوفًا على الشاشات اللبنانية.
انتقلت بعد ذلك إلى عالم التلفزيون عبر تلفزيون المستقبل ثم قناة الجديد، حيث اشتهرت ببرامج مباشرة جمعت بين الفن والثقافة والترفيه. وكان برنامجها الأشهر “القمر عالباب” محطة مميزة في مسيرتها، رسّخ حضورها وأكسبها محبة الجمهور لأسلوبها القريب والبسيط.
تجربة في عالم الدراما
لم يقتصر حضور يمنى شري على الإعلام، بل خاضت أيضًا تجربة التمثيل في عدد من المسلسلات اللبنانية، من بينها:
الباشا
هند خانم
حياة سكول
وبذلك استطاعت أن تجمع بين بريق الشاشة الصغيرة كإعلامية محبوبة وخوض تجربة التمثيل التي أضافت بعدًا جديدًا لمسيرتها.
إرث وبصمة لا تُنسى
رحيل يمنى شري شكّل صدمة لمحبيها وزملائها، فقد عُرفت بابتسامتها الدافئة، وأسلوبها العفوي، وقدرتها على التفاعل مع الناس ببساطة وصدق. وقد نعَتها مؤسسات إعلامية وزملاء في المهنة بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنها تركت إرثًا إنسانيًا وإعلاميًا لا يمحى.
برحيل الإعلامية يمنى شري، يخسر الإعلام اللبناني والعربي وجهًا نسائيًا بارزًا حمل بصمة خاصة في تقديم البرامج، وجمع بين العفوية والرصانة، بين الفن والثقافة والإطلالة القريبة من الناس. لقد غادرت الحياة مبكرًا، لكن صوتها وإطلالتها سيبقيان حاضرين في ذاكرة جمهور أحبها، لتبقى رمزًا لإعلامية كرّست حضورها بمحبة وصدق حتى اللحظة الأخيرة.
