بعض المجاميع الإرهابية تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش العربي السوري

 

متابعة: على امبابي 

 

صرح  الجيش السوري، الإثنين، “بمقتل 3 جنود وإصابة آخرين نتيجة عمليتي استهداف طالت قواتنا المنتشرة”، مشيرا إلى أن

“بعض المجاميع الإرهابية من تنظيم بي كي كي وفلول النظام البائد تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش العربي السوري”.

 

وقوع اشتباكات عنيفة بين قصد والجيش السوري 

 

من جانبها، أفادت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بوقوع “اشتباكات عنيفة بين قواتنا والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم داعش”.

وأضافت: “الجيش السوري يواصل هجماته على مواقع قواتنا في كلّ من عين عيسى والشدادي والرقة”.

وبدأ الجيش السوري، الإثنين، انتشاره في مناطق كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في محافظة دير الزور (شرق)،

غداة إعلان دمشق عن اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية يقضي بوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.

فيما ، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن “قوات الجيش تبدأ عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية”.

ولكن  ، شوهدت أرتال عسكرية مؤلفة من عشرات الآليات وهي تقل قوات أمنية وعسكرية في طريقها إلى ريف دير الزور الشرقي،

التي أخلتها قوات سوريا الديمقراطية فجر الأحد قبيل إعلان الاتفاق.

وقال محمّد الخليل (50 عاما)، وهو سائق سيارة أجرة وهو ينتظر وصول ابنه المتطوع مع القوات الحكومية، “فرحتنا لا توصف بالتحرير”.

 

الشعب لا يريد حاليا سوى الأمان 

 

 

وتابع: “نأمل الآن بعد دخول الجيش السوري أن تصبح الأمور أفضل” مؤكدا أن “الشعب لا يريد حاليا سوى الأمان”.

 

ولذلك ، بموجب النص الذي نشرته الرئاسة السورية وحمل توقيعي الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي،

يتعين على الإدارة الذاتية الكردية “تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل فورا”.

ولكن  ، كانت قوات قسد تسيطر على أجزاء واسعة من المحافظتين ذواتي الغالبية العربية، منذ طردها تنظيم داعش تباعا منهما بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وفي دير الزور، تواجدت قوات قسد في المناطق الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات،

بينما انتشرت القوات الحكومية الجديدة عند ضفافه الغربية منذ الإطاحة بالحكم السابق، بما في ذلك مدينة دير الزور.

وتضمن الاتفاق 14 بندا، نص أولها على وقف إطلاق نار شامل على كافة الجبهات بين القوات الحكومية والكردية،

بعيد تصعيد عسكري بين الطرفين بدأ الشهر الحالي في مدينة حلب وتوسع باتجاه شرق البلاد.

وعلى وقع التصعيد، سحبت قوات سوريا الديمقراطية قواتها من مناطق واسعة في محافظات حلب والرقة ودير الزور.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.