ترامب يقترح على مصر والاردن استقبال سكان قطاع غزة
ترامب يقترح على مصر والاردن استقبال سكان قطاع غزة
اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الأردن ومصر استقبال مزيدا من الفلسطينيين القائمين فى قطاع غزة فى خطوة أثارت مخاوف سكان القطاع.
وعلى الجانب الاسرائيلى خرجت تصريحات من وزير المالية الاسرائيلى بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تشجع على تهجير السكان من القطاع غزة .
ومحتمل أن يفاقم هذا المقترح مخاوف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة فيما يتعلق باحتمال طردهم من القطاع الساحلي.
وفى نفس السياق اوضحت وكالة رويترز أن المقترح الأميركي اثار قلق الدول العربية التي تخشى دائما من أن يؤدي النزوح إلى زعزعة استقرار فى منطقة الشرق الاوسط .
وفى سياق متصل تعارض الدول العربية وعلى راسهم مصر اي محاولة لدفع الفلسطينيين عبر الحدود،فمنذ الأيام الأولى للحرب الاسرائيلية على غزة ،اعلنت الحكومات العربية،خاصتا مصر والأردن، إنه يتعين ألا يهجر سكن القطاع من من الأراضي التي يريدون إقامة دولتهم عليها في المستقبل، والتي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتخشى الدول العربية أن يؤدي أي تحرك جماعي عبر الحدود إلى اجهاض مشروع “حل الدولتين”كما عبر كبار مسؤولي الأمم المتحدة عن المخاوف نفسها بشأن حدوث نزوح جماعي.
وقال مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في فبراير من العام الماضي إن فكرة انتقال الناس في غزة إلى مكان آمن محض “وهم”.
وعلى الصعيد الاردنى جدّد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي موقف بلاده من رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
واستطرد: “نجدد موقفنا من رفض تهجير الفلسطينيين من غزة وأن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام ورفضنا للتهجير ثابت لا يتغير”،
مؤكدا أن “حل القضية الفلسطينية هو حل فلسطيني، والأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين”.
فيما رفضت الرئاسة الفلسطينية،وإدانت بشدة لأية مشاريع تهدف لتهجير سكان قطاع غزة.
واصدرت الرئاسة الفلسطينية،بيان شددت فية على إن “هذا الأمر يشكل تجاوزا للخطوط الحمراء التي حذرنا منها مرارا”، مؤكدة “الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه ومقدساته”.
واضافت لن نسمح بتكرار النكبات التي حلت بشعبنا في الأعوام 1948 و1967، وأن شعبنا لن يرحل”.