تصريحات ترامب بتهجير الفلسطينيين مكافئة لحكومة الإحتلال
تحت وطأة الإحتلال واستمرار غطرسة الحكومة الإسرائيلية، بعمليات بربرية لتحقيق أهداف غير مشروعة، بفرض سياسة المستعمر المحتل كانت لجريدتنا، دورها في تغطية الأحداث وفي ظل تصريحات ترامب رئيس أمريكا كان لنا مناقشة عبر سكايب مع الدكتور / رياض محمد أبو شرخ، مدير مكتب الاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف بمجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية، مدير إيواء الجرف البحري للنازحين، حيث أعرب عن تأييد القرار المصري.
متابعة/ منصور عبدالحميد
ويؤكد على الإحترام الكامل للقرارات الحكيمة التي تتخذها القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي لحماية الأمن القومي المصري في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة.
تصريحات ترامب بتهجير الشعبنا الفلسطيني إلى مصر والأردن هو محاولة لطمس الهوية الفلسطينية تأتي تصريحات ترامب مكافئة لحكومة الإحتلال الإسرائيلي بعد إنزال 100,000 طن من المواد المتفجرة على رؤوس قطاع غزة خلفت آلاف الشهداء وآلاف الجرحى وآلاف المفقودين.
وأصبح القطاع بلا مأوى ولا مدرسة إخراج المستشفيات عن الخدمة ،هنا لابد من أن نثمن الموقف المصري الثابت من رفض التهجير القسري أو الطوعي للشعبنا الفلسطيني، ونعتبر دعوة الرئيس الأمريكي ترامب لتهجير الفلسطينيين انتهاكا لسيادة مصر والأردن انتهاكا واضحاً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
إن موقف مصر الثابت من رفض التهجير بكل أنواعه للشعب الفلسطيني يعكس دور الدولة المصرية بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحمايته من أي محاولات لتصفية قضيته العادلة.
أن التهجير سواء أكان قسريا أم طوعيا، لا يعد فقط انتهاكا إنسانيا، بل تصفية مباشرة للقضية الفلسطينية خاصة أن الشعب الفلسطيني يشهد إبادة جماعية طالت الحجر والبشر والأطفال نساء وشيوخ، للشعب الفلسطيني بكل مكوناته السياسية.
والشعب الفلسطيني لن يسمح بأي مخططات تهدف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية أو تهجير أهلها.
اليوم أثبت الشعب الفلسطيني أن فكرة التهجير غير واردة بعد النزوح للعودة إلى شمال القطاع منذ ساعات الصباح مشياً على الأقدام، تصريحات ترامب تمثل تهديداً خطيراً ليس فقط للقضية الفلسطينية، بل للأمن القومي العربي بأسره.
إن الجهود المصرية المستمرة في دعم القضية الفلسطينية وإرسال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة تعكس الدور المحوري لمصر في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وفي الحفاظ على الأمن والإستقرار في المنطقة، مصر كانت وستظل السند الحقيقي للشعب الفلسطيني، ولن تقبل بأي حلول تنتقص من حقوقهم المشروعة.
