تعزيزًا للتنمية العمرانية.. بنك مصر يضخ 3 مليارات جنيه لدعم خطط التوسع لشركة “مراكز”
كتب/ ماجد مفرح
في خطوة استراتيجية تعكس تضافر الجهود بين القطاع المصرفي وقطاع التطوير العقاري لدفع عجلة الاقتصاد الوطني، أعلن بنك مصر عن توقيع عقد تمويل متوسط الأجل لصالح شركة “مراكز”، الرائدة في المشروعات متعددة الاستخدامات، بقيمة إجمالية تصل إلى 3 مليارات جنيه مصري.
استناد إلى تدفقات “مول العرب” ومكانة عقارية راسخة
يهدف هذا التسهيل الائتماني الضخم إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية للمجموعة ودعم خططها التوسعية، وقد شهدت مراسم التوقيع حضورًا رفيع المستوى، حيث وقع العقد الأستاذ هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والأستاذ أحمد داشا بدراوي، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة “مراكز”، وبحضور قيادات القطاعين المالي والائتماني من الجانبين، وتحت إشراف قانوني من مكتب “بيكر أند ماكنزي” الدولي.
ويرتكز سداد التمويل الممنوح على التدفقات النقدية المستقرة والمستدامة الناتجة عن عقود إيجار الوحدات التجارية في “مول العرب”. ويُعد المول، الواقع بمدينة السادس من أكتوبر على مساحة 148 فدانًا، أحد الركائز الأساسية في محفظة الشركة، حيث يضم 420 وحدة تجارية بمساحات تأجيرية تصل إلى 142 ألف متر مربع، مما يضمن ملاءة مالية قوية تدعم هذا القرض.

رؤية بنك مصر.. العقار قاطرة النمو الاقتصادي
من جانبه، أكد الأستاذ هشام عكاشه، أن هذا التمويل يأتي في إطار التزام البنك بمساندة المطورين العقاريين الجادين، مشيرًا إلى أن القطاع العقاري يعد ركيزة أساسية لارتباطه الوثيق بعشرات الصناعات الوسيطة وقدرته العالية على خلق فرص العمل.
وأضاف عكاشه، أن البنك يحرص على تقديم حلول تمويلية مبتكرة تتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية العمرانية الشاملة، مع التركيز على الاستدامة والقيمة المضافة للاقتصاد المحلي.
مراكز.. ثقة المؤسسات المالية تعكس قوة الأداء
وفي سياق متصل، صرّح الأستاذ أحمد داشا بدراوي، أن هذا التعاون مع بنك مصر يجسد الثقة الكبيرة التي توليها المؤسسات المالية في نموذج أعمال “مراكز”.
وأوضح أن الشركة مستمرة في تطوير محفظتها التي تشمل مشروعات أيقونية مثل “ديستريكت فايف” و”أيون” وسلسلة مولات “طنطا والمنصورة”، مؤكدًا الالتزام بتقديم تجارب استثنائية للعملاء تعزز من ريادة الشركة في السوق المصري.
تأتي هذه الاتفاقية لتؤكد دور بنك مصر الريادي في تمويل المشروعات الكبرى التي تساهم في تخفيف التكدس السكاني وتطوير المدن الجديدة، مما يسهم في نهاية المطاف في تحقيق الرخاء الاقتصادي المستدام.
