تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- الدبلوماسية المصرية..من الإلغاء القسري إلى استعادة السيادة
- أيباج تعزز ريادتها في السوق المصري بافتتاح فرع جديد بالرماية وترفع عدد فروعها إلى 176 فرعاً
- مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان و”روش للحلول التشخيصية” لتطبيق أحدث تقنيات الباثولوجيا الرقمية
- مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” الألمانية تقدم مِنَحاً لخلق فرص عمل بمصر والتأهيل للعمل بألمانيا
- لجنة التسعير التلقائية ترفع أسعار المحروقات 3 جنيهات للتر .. والحكومة تعول على الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة”
- “منحة علماء المستقبل”.. نافذة أمل للطلاب المتفوقين لبناء جيل جديد من العلماء
- مصر تتابع أوضاع رعاياها العالقين بالدول المتضررة لحين تسهيل إعادتهم
- بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليون جنيه
- “حقوقي”.. معسكر تدريبي ببورسعيد يناقش الاستراتيجية الوطنية ورؤية 2030
بقلم علي بدر سليمان
المزيد من المشاركات
ينظر إلى الأفق البعيد بعينين حزينتين حمراوين
قد أثقلهما الهم والحزن ومصاعب الحياة الكثيرة
قد يبدو أنه في خير لكن الحقيقة غير ذلك فهو
يقف من غير حراك وكأنما يحمل ثقلا كبيرا جدا
عيناه ثابتتان لاتتحركان تحدقان في الأفق البعيد
وكأنما أصابهما الخدر.
يشد على يديه لكي يبدو قويا ولكي لايقع
ويسقط فيبدو ضعيفا أمام زوجته وأمام
عامة الناس.
وزوجته المريضة تقف إلى جانبه وهي تتكئ
عليه وتنظر في عينيه اللتين لم تعد تراهما
كما كانتا في السابق.
فقد كانتا تبرقان كما ألماستان مصقولتان
تعكسان ألق السعادة والحب.
أما الآن فلم تعودا كما كانتا في السابق وقد انطفأ بريقهما واشتعلا غضبا واحمرارا من تلك الحياة
الظالمة القاسية المريرة.
يقف ذلك الرجل وكأنه مصدوم محطم لم يعد ينتظر شيء من هذه الحياة البائسة سوى لقمة العيش
المغمسة بالدم.
وذلك الأفق البعيد الذي ينظر إليه بحسرة لايحرك
ساكنا ويزداد ضبابية وفوضوية وتلك الحياة التي
دخل في تفاصيلها قد أفقدته العزيمة وجارت عليه
فحنت ظهره فأخذ الصمت يطبق على قلبه حتى
انهار بين ذكريات الماضي القديم عله يخمد نار
روحه المشتعلة ويجد في هروبه إلى الماضي
القديم أملا في أن ينسى زمن حاضر صعب قد
أدمى مقلتيه وجعله لايحبذ مثل تلك الحياة البائسة
الصعبة المريرة.
المقال التالى
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
