رحلة الهبوط الحاد للأصفر تبدأ رسمياً وأسعار الذهب تفقد بريقها السبت 31 يناير 2026

كتب/ ماجد مفرح

فاجأت أسعار الذهب في مصر اليوم، السبت، المتعاملين والمستثمرين بموجه هبوط وصفت بـ “الحادة”، لتكسر بذلك سلسلة الارتفاعات الجنونية التي شهدتها الأسواق منذ مطلع العام، وشهدت محال الصاغة حالة من الترقب بعدما تخلت الأوقية عالمياً عن مستوياتها التاريخية، لتبدأ ما سماه الخبراء “رحلة الهبوط التصحيحي” بعد وصول المعدن الأصفر إلى ذروة غير مسبوقة.

المشهد العالمي وسقوط من القمة

عالمياً، سجل المعدن الأصفر تراجعاً مدوياً في المعاملات الفورية بنسبة وصلت إلى 9.5%، ليهبط سعر الأونصة إلى 4883.62 دولاراً، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق مستوى قياسياً تاريخياً عند 5594.82 دولاراً.

ويرجع هذا الانخفاض العالمي إلى عمليات جني أرباح واسعة النطاق من قبل كبار المستثمرين، بالإضافة إلى استعادة الدولار الأمريكي لبعض قوته أمام العملات الرئيسية، مما قلل من جاذبية المعدن النفيس كملاد آمن مؤقتاً.

أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم

انعكس هذا الانهيار العالمي بشكل مباشر على الأسعار المحلية في مصر، حيث تراجعت كافة الأعيرة بشكل ملحوظ، وجاءت الأسعار في محلات الصاغة (بدون المصنعية) على النحو التالي:

عيار 24:
سجل الأعلى نقاءً نحو 7748.5 جنيه للبيع، مقابل 7634.25 جنيه للشراء.

عيار 22:
بلغ سعره اليوم 7102.75 جنيه للبيع، و6998 جنيه للشراء.

عيار 21 (الأكثر طلباً):
استقر عند 6780 جنيه للبيع، فيما سجل 6680 جنيه للشراء.

عيار 18:
سجل مستوى 5811.5 جنيه للبيع، و5725.75 جنيه للشراء.

عيار 14:
وصل إلى 4520 جنيه للبيع، ونحو 4453.25 جنيه للشراء.

عيار 12:
بلغ 3874.25 جنيه للبيع، و3817.25 جنيه للشراء.

أسعار الذهب في مصر اليوم
أسعار الذهب في مصر اليوم

الجنيه الذهب.. الملاذ الادخاري الأول

وفي سياق متصل، سجل سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) تراجعاً هو الآخر ليصل إلى 54240 جنيه للبيع، و53440 جنيه للشراء.

ولا يزال الجنيه الذهب يتصدر مشهد الطلب المحلي، حيث يفضل الكثير من المصريين اقتناءه كوعاء ادخاري طويل الأمد، نظراً لانخفاض قيمة مصنعيته مقارنة بالمشغولات الذهبية التقليدية.

لماذا تراجع الذهب الآن؟

يربط خبراء الاقتصاد هذا التراجع الملحوظ بعدة أسباب جوهرية، أبرزها:

التصحيح السعري:
بعد القفزة الجنونية فوق مستوى 5500 دولار للأوقية، كان لابد من حدوث حركة تصحيحية لامتصاص التضخم السعري.

استقرار الصرف المحلي:
حالة الانتظام في تسعير الذهب محلياً بعد فترة من التقلبات، مما جعل السعر مرتبطاً بشكل عضوي بحركة الشاشة العالمية.

تغير شهية المخاطرة:
اتجاه المستثمرين لتسييل جزء من أرباح الذهب وضخها في استثمارات أخرى مع ظهور بوادر استقرار في الأسواق المالية العالمية.

وتبقى التوقعات مفتوحة على كافة الاحتمالات، وسط نصائح للمقبلين على الشراء بالتريث لمراقبة نقطة الاستقرار القادمة.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.