شاهد…الاسوشيتد برس تنشر فيديو لاغتيال السادات عالى الجودة ..وخبراء يوضحون السبب
شاهد …الاسوشيتد برس تنشر فيديو لاغتيال السادات عالى الجودة ..وخبراء يوضحون السبب
فى خطوة تستدعى الدهشة والتساؤل نشرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، مقطع فيديو عالي الجودة “صوت وصورة”يوثق عملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
أظهر الفيديو لحظات الهجوم المباغت الذي اقدم على تنفيذة الملازم أول خالد الإسلامبولي، عضو الجماعة الإسلامية، خلال العرض العسكري السنوي للقوات المسلحة في مدينة نصر بالقاهرة
والذى جاء احتفالا بالذكرى الثامنة لانتصار حرب أكتوبر 1973 على الجيش الاسرائيلى
حيث نزل الاسلامبولى من إلمدرعات العسكرية أثناء العرض، وأطلق النار على المنصة التي كان يجلس فيها السادات وبجوارة نائبه قائد سلاح الطيران محمد حسني مبارك حينها بالاضافى الى وزير الدفاع المشير عبد الحليم أبو غزالة.
وسمع في الفيديو صوت الإسلامبولي وهو يصرخ، بينما حاول الحراس التصدي للهجوم وسط حالة من الفوضى. وأسفر الهجوم عن مقتل السادات وإصابة آخرين، قبل أن يتم القبض على الإسلامبولي ومن معه.
وفى هذا السياق اوضح الخبير الأمني محمد مخلوف،أنه لا يستبعد أن يكون من وراء نشر هذا الفيديو فى هذا التوقيت رسائل وأهداف خفية،تبعث برسائل تهديد ضمني للدولة المصرية وقيادتها السياسية،
من خلال تكليف إيحائي بإعادة التذكير بما حدث فى السابق وإمكانية تكراره بإعتبار ذلك الحل الوحيد لزعزعة الاستقرار في البلاد بعد فشل العديد من المحاولات، في ظل يقظة الجيش المصري وصعوبة اختراق الحدود المصرية.
وأشار الخبير الامنى: الى أن الرئيس المصري الأسبق السادات،قد وقع على اتفاقية كامب ديفيد،وواجة جماعة الاخوان بصرامة وانتهت حياته في وضوح النهار وأمام عدسات العالم، برصاص من ظن أنهم خرجوا من عباءة الجماعة،
واليوم وبعد مرور 52 عاما، يعاد إحياء تلك اللحظة وكأنها “رسالة مشفرة”، في ظل مناخ سياسي ساخن بالأردن، حيث ترتفع الأصوات لحظر جماعة الإخوان المسلمين بواجهتها السياسية – حزب جبهة العمل الإسلامي.
فيما صرح مدير مكافحة الإرهاب والنشاط المتطرف الأسبق بجهاز الأمن الوطني ، اللواء عادل عزب، إنه قد لا يكون بث فيديو السادات مصادفة، بل هو من إنتاج ماكينة إلكترونية تديرها الجماعة أو من يدور في فلكها.
مشيرا إلى أن الهدف واضح، وهو تخويف القيادة الأردنية من السير في الطريق ذاته، لكن ما يجب أن يُقرأ جيداً، هو أن تلك الرسائل المسمومة ليست سوى تأكيد على صواب الاتجاه، فحين تصرخ الجماعة، فهذا يعني أنها تلقت ضربة مؤلمة، وعليه، فإن قرار حظر الحزب لا يجب أن يتم التراجع عنه، بل يستكمل بحذر ويقظة، مع تعزيز المنظومة الأمنية والقانونية، تماماً كما استكمل السادات طريقه حتى اللحظة الأخيرة، فالثمن باهظ، لكن الصمت عنه أكثر كلفة وخطراً على البلاد.
