صدق او لا تصدق ان كحك العيد عادة فرعونيه قديمه

فى عصر غير بعيد كان الكحك محشو بالدنانير

مالا تعرفونه عن عاداتنا الطيبة ،، انها من اصولنا الطيبه

كتبت / غادة العليمى


نحتفل كل عيد فطر مبارك بتناول الكحك وشراؤه وصناعته فى البيت يدويا
حتى ان بعض الاسر تسمى العيد الصغير او عيد الفطر بعيد الكحك فهل تسائل احداكم ما السبب ؟؟
ومن اين جاءت هذه العادة؟؟
صدق او لا تصدق ان صناعة الكحك فى مصر

تعود إلى أيام الفراعنة القدماء
فبحسب ما ذكر فى كتاب “لغز الحضارة الفرعونية” للدكتور سيد كريم اعتادت زوجات الملوك على إعداد الكحك وتقديمه للكهنة القائمين على حراسة الهرم خوفو يوم تعامد الشمس على حجرة خوفو، وكان الخبازون يتقنون إعداده بأشكال مختلفة وصل عددها إلى 100 شكل وكان يرسمونه على صورة شمس وهو الإله رع وهو الشكل البارز حتى الآن، وقد ظهرت صور لصناعة كحك العيد فى مقابر طيبة ومنف.

فى عهد الدولة الاخشيدية كان أبو بكر المادرانى وزير الدولة يصنع الكحك فى أعياد الفطر ويحشوه بالدنانير الذهبية وكان يطلق عليه حينها “أفطن إليه” أى انتبه للمفاجأة.

كان الخليفة الفاطمى يخصص حوالى 20 ألف دينار لعمل كحك عيد الفطر وتتفرغ المصانع من منتصف شهر رجب لصناعة الكحك، وكان الخليفة يتولى مهمة توزيع الكحك على الكافة وكان حجم الكحك فى حجم رغيف الخبز، وكان الشعب يقف أمام أبواب القصر ينتظر نصيب كل فرد فى العيد وأصبحت عادة سنوية فى هذه الفترة.

وظلت هذه العادة تتوارث جيلا بعد جيل وعهدا بعد عهد لم يستطع أحد القضاء عليها، وفي متحف الفن الإسلامي بالقاهرة في مصر توجد قوالب الكعك عليها عبارات “كل هنيئًا واشكر” و”كل واشكر مولاك” وغيرها من العبارات التى تحمل.
معنى الاحتفال
الذى يثبت يوم بعد يوم
اننا ابناء اصيلة لحضاراتنا الطيبة العظيمة

 

.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.