عاجل.. إعادة مباراة السنغال والمغرب على صفيح ساخن | شكوى رسمية للفيفا وبيان رسمي

عاجل.. إعادة مباراة السنغال والمغرب على صفيح ساخن | شكوى رسمية للفيفا وبيان رسمي

 

كتبت: وفاء عبدالسلام 

 

مباراة السنغال والمغرب.. يبدو أن تداعيات نهائي كأس الأمم الإفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال لم تُغلق فصولها بعد، رغم تتويج المنتخب السنغالي باللقب، حيث قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم تصعيد الموقف رسميًا، مؤكدًا تمسكه بحقوقه القانونية عقب الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة النهائية.

 

وأعلن الاتحاد المغربي، عبر صفحته الرسمية، عزمه اتخاذ إجراءات قانونية لدى كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على خلفية انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من أرض الملعب عقب احتساب ركلة جزاء لصالح “أسود الأطلس”، وهي اللقطة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية.

 

تفاصيل بيان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

 

وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بيانها، أنها ستسلك جميع المساطر القانونية المتاحة من أجل التحقيق في واقعة انسحاب المنتخب السنغالي من الملعب خلال المباراة النهائية، وما صاحب ذلك من فوضى أثرت بشكل مباشر على السير الطبيعي للقاء وعلى الأداء الذهني والبدني للاعبين المغاربة.

وأوضح البيان أن ركلة الجزاء المحتسبة جاءت صحيحة بإجماع عدد كبير من المختصين والتحكيميين، مشيرًا إلى أن رد فعل لاعبي السنغال والاعتراض الجماعي على القرار التحكيمي كان له تأثير سلبي واضح على أجواء المباراة.

 

كما حرصت الجامعة الملكية المغربية على توجيه الشكر والتقدير للجماهير المغربية التي ساندت المنتخب الوطني بحضورها المكثف وتشجيعها المثالي طوال البطولة، مثمنة في الوقت ذاته جهود جميع من ساهم في إنجاح هذا الحدث القاري.

 

هل تُعاد مباراة المغرب والسنغال؟

 

وفي ظل تساؤلات جماهير الكرة، خاصة المغربية، حول إمكانية إعادة مباراة النهائي حال قبول الشكوى، كشفت مصادر من داخل “كاف” أن إعادة اللقاء تبقى أمرًا مستبعدًا للغاية، لكون المنتخب المغربي استكمل المباراة وتم تنفيذ ركلة الجزاء رغم اعتراض وانسحاب لاعبي السنغال مؤقتًا.

 

وأضافت المصادر أن أقصى العقوبات المحتملة، في حال قبول الشكوى من الكاف أو الفيفا، قد تقتصر على غرامات مالية أو عقوبات إدارية، وهو سيناريو ضعيف الحدوث وفق التقديرات الحالية.

 

واختتمت المصادر بالإشارة إلى أن ساديو ماني كان له دور حاسم في عودة لاعبي المنتخب السنغالي لاستكمال المباراة، رغم حالة الجدل التي صاحبت قرار ركلة الجزاء، ما أسهم في إنهاء اللقاء دون تصعيد أكبر داخل الملعب.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.