على امبابي يكتب .. سيناء المصرية أهم من رفح الفلسطينية
خلال الـ 72 ساعة الماضيين ، بالتحديد يوجد هجـ.وم مكثف، وعنيف على مصر، من الإعلام العربي والدولي.
وحتى ردود أفعال تُصنف أنها فلسطينية، أو حتى داخل عربي وفلسطيني..
بقلم : على امبابي
كل هؤلاء يهاجم مصر على دورها الذي يتم وصفه من قبلهم بالـ”متخـ.اذل” من القضية الفلسطينية،
وأن مصر هي من باعت القضية، وأن تحركات مصر عدائـ.ية، وأنها لم تقم بالدور المطلوب منها أنها تنفذه تجاه الأشقاء في فلسطين!!
وهنا يستوجب علينا أن نطرح سؤالاً بسيطا،
هل أنتم تشاهدون الصورة برؤية صحيحة؟!
لأننا لو تكلمنا بحياديه مطلقه، فالعرب فى معركه فيما بينهم على من تكون الدولة التى تقيم وتنعقد بها قمة عربية ، لكى يتصدر المشهد السياسي والجماهيري .
ويظهر أن تلك الدوله هى من تدعم الأشقاء في فلسطين، أي نعم هم لا يعرفون كيف يدعمون فلسطين ،
ولا توجد هناك أية مخططات لديهم لاليات التدعيم ، لكن المهم أنهم يتشاكسون فيما بينهم على من يعقد تلك القمة..
الخليج، لديه صمت إستراتيجي، أضف إلى ذلك أنه باع القضية ويقوم بالاتجار بها حاليا ، والجميع يرى تلك التسريبات “قطر جيت”.
والتى تم تسريبها عن التدريبات العسكرية المشتركه مع الكيان الصهيوني ، ناهيك عن فتح الخزائن العربيه الخليجية وتريليونات عرب الخليج التى وضعوها تحت تصرف ترامب ، طمعًا في نيل شراكة إستراتيجية..
وخوفا على ممتلكاتهم وحكمهم لبلادهم والذى يتخذه ترامب فذاعه ، لجعلهم يركعون لكل أوامره ولكل رغباته ،
هذا غير صفقات لشركات تساهم في بناء المستوطنات في إسرائيل..بمساهمة خليجية واضحة..
“شركة إنفينتي” وممثلها جاريد كوشنر، انظر لترى العجب من اسماء الممولين والمساهمين..
إضافة لكل ما سبق هناك الرفض والتضييق على مخطط إعادة الإعمار لـغـ.زة، المُخطط المصري الذي يحارب، من الخليج..
الخلاف على الدور والشكل العام
يتم الخلاف على أننا يكون لنا دور ومسيطرين، فقط حتى الأن لا نعلم ماهو الدور؟!
الجميع يتاجر بالقضية الفلسطينية، حتى أوروبا نفسها، الكل يلعب ويلاعب أمريكا بالورقة دي، تحت مسمى( المصالح) ،
الم تلاحظ أو يصل إلى عقلك ذلك الحصار الاقتصادي لمصر، ومشاكلها مع صندوق النقد، وشركاء التنمية (علما بأن الخليج شركاء التنمية)، هذا غير تعطيل حركة الملاحة في قناة السويس، عن طريق جماعة الحوثيين .
وهذا يؤثر على حركة سير البواخر التجارية وبالتالي يؤثر على الإيرادات النقدية لرسوم عبور القناه .
الم تسأل نفسك سؤالا كيف لدوله تعانى اقتصاديا وفى ظل غلاء الأسعار الفاحش.
ومع ذلك، ترسل شاحنات بالالاف محمله بكل أنواع السلع الغذائية .
والملابس والغطاء ومستلزمات الحياه لقطاع غزه ، وهذا بالطبع يؤثر على المواطن العادى الذى يتأثر بأقتسام السلع والمؤن مع اهل غزه .
الم تستعجب من دوله تعانى من المعيشه وعدد سكانها يتخطى ال 110 مليون نسمه ، وتحتاج إلى زيادة المواصلات والرعاية الصحية .
وتوفير الخدمات والأمن لهذا العدد من السكان وتقوم باستضافة 14 مليون لاجئ ونازح ، من دول أخرى مثل اليمن وليبيا وسوريا والعراق، والسودان وفلسطين والصومال !!
حزب الله هو من تسبب فى ماحدث
ثم تأتي جماعه مارقه تستظل بظل العبارات القومية العربية وتلتحف بعباءة الدين وهم ابعد مايكونوا عن الإنسانية وتعاليم الدين الحنيف .
و تأتي تلك الجماعة التى سبقت أن نفذت عدة عمليات إرهابية داخل الحدود المصرية تواطئا وتدعيما لجماعة الإخوان الإرهابية .
وتسببت فى مقتل جنودنا وانتهاك حرمات أرضنا وحدودنا عن طريق الأنفاق ، والتى كانت ملعبا لهم داخل الأراضي المصرية.
تأتي تلك الجماعه بأسلوب خسيس بارتكاب أفعال صبيانيه غير مدروسه ، تقوم بخطف عدة رهائن إسرائيلية، لكى يساوموا الكيان الصهيوني على خروج بعض الاشاوس .
والذين ينتمون لتلك الجماعه من المعتقلات ، يأتوا بهذا الحدث لكى يسلموا إسرائيل الصك الذى يعطيهم السبب، أمام العالم لكى ينتقموا من الشعب الفلسطيني ، واعتقد انها كانت مدبره فيما بينهم.
على ماذا تُحاكم مصر؟! هل على حفاظها على حدودها! أم على عدم تهور مسؤليها بالمغامرة بحياة 110 مليون؟!
و مسؤولية جيش مصر،هي الدفاع عن أرض مصر، وشعبها..
وهذا ليس قرار رئيس أو قرار سلطة، هذا قرار شعب يملك المؤسسة العسكرية، وينفق عليها من قوته..
القواعد الأمريكية فى المنطقة
ثم يأتي سؤال اخر هل تضمن أن لو حصل صــ.دام عسـ.كري مصري إسرائيلي، أن قواعد أمريكا في الخليج لن تحرك طائراتها.. ولو حصل هل سيتدخل الخليج لحماية مصر أو التكاتف والتضامن..
أو حتى يشجبوا ويدينوا..ام سيحدث معنا مثل ماحدث مع سوريا، تاني يوم لسقوطها، خفست قدراتها العسكرية بالأرض، وإسرائيل أعلنت إنها غير ملزمة بإتفاق السلام 1974..
هى مؤامرة بكل المقاييس على دولة مصر العصية عليهم ، ولا تستبعد الخيانه تاريخيا هم أهل الخيانه من قديم الأزل ،
وما أمر حاكم عكا ببعيد عندما خان عهد صلاح الدين الايوبي الذى ذهب ليدافع عنهم.
ولترى ذلك المختل عقليا الذى يقول، إن 7 أكتوبر، أعادت القضية الفلسطينية للأذهان، وفكرت العالم كله بها، وبعدها ماذا حدث ؟! العالم لم يتحرك ولن يتحرك !!
العاالم مشغول في رسوم ترامب وعقوباته الاقتصادية على العالم كله..
نرفض مايحدث بالشعب الفلسطيني
كلنا نرفض ما يحدث في فلسطين، ومصر الوحيدة اللي دفعت من د..مها، وضحت بشبابها واقتصادها لخدمة تلك القضية.
لقد حاربنا 4 حروب لم نكن بالأساس طرفا فيها ، حاربنا من اجلهم ، 22 دوله عربيه وأكثر من 2 مليار مسلم و45 دوله اسلاميه .
ويقولون مصر لازم تتحرك ، هل نحن العرب فقط ، هل نحن المسلمون فقط ؟ لا لن نحارب بالوكالة ، لا لن ننساق لحرب تفرض علينا ليس لنا فيها ناقة ولا بعير ، لن ننكرر خطأنا السابق.
لذلك ، نحن سنكمل في طريق حل تلك القضيه وندعمها ، وايضا نقدر جدًا ثقة أشقائنا في فلسطين، ونتعـ.ذب ألف مرة، بسبب الذى يحدث لهم وفيهم..
لكن مصر تدير الأمور بطريقتها، لا بالطريقة العنترية، ولا تحكم بالمراهقه السياسية ..
إنما بالعقل، ومن لا يعجبه طريقتنا يتصرف هو كيفما يشاء ، لسنا وحدنا العرب ولسنا وحدنا المسلمون ،
و لأنني أنا كمصر لن اطوق رقبتي بالحبل الذى يخنقني ، لأن وقتها لن اضيع لوحدي، سوفة اضيع ويضيع الكل معي..
أين الأشقاء العرب
هناك نقطه اخيره ومهمه ، الكرة في ملعب أشقائنا الشعوب العربية، المفترض أن تلك الشعوب مثلنا فلماذا لا تضغط على حكوماتهم ، تلك الحكومات التى لديها صمت إستراتيجي.
ان تحركت تلك البلاد وقامت بتجييش الجيوش وحشد القوات والثروات من أجل إنقاذ الفلسطينيين ،
وقتها نوعدكم إن جيش مصر بعدها بـ 12 ساعة سوف يشرب المياه من بحيرة طبرية ، وسينظم الشعب المصري رحلات اليوم الواحد للقدس والخليل..
وفي وقتها واوانها الحـ.رب سوف تفرض علينا في مصر، لكن ساعتها سوف نجعلها مثل صلاة العصر، لا سنة بعدها ولا وتر.
الم يقل مرشد الإخوان فى يوم من الأيام أن المسلم الفلبيني أو السريلانكي اهم عنده من القبطي المصري .
وأنا أقول له أن سيناء المصرية أهم من رفح الفلسطينية.
