“غمزة”.. كليب بالذكاء الاصطناعي يجمع أسامة جبور وناصر عبدالحفيظ
كتبت: وفاء عبدالسلام
غمزة … في خطوة فنية جديدة تعيد رسم ملامح الفيديو كليب العربي أعلن المخرج المصري ناصر عبدالحفيظ بدء العمل على المشاهد الأولى من كليب “غمزة” الذي يجمعه بنجم الأردن المطرب أسامة جبور في تجربة تمزج بين الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح المخرج أن فكرة العمل تبلورت منذ اللحظة الأولى لسماعه الأغنية حيث انسابت ملامح السيناريو والخطوط الإخراجية بسرعة، ليُبنى المشروع على مفهوم “الملاحة البصرية”، الذي يعتمد على ترجمة الإحساس الصوتي إلى صورة متحركة.
وأكد أن صوت أسامة جبور كان المحرك الأساسي لكل تفاصيل الصورة، مشيرًا إلى أنه يمتلك حنجرة ذهبية وصوتًا جبليًا يقود الكادر، إلى جانب حضوره السينمائي اللافت، ما جعل الرؤية البصرية ترتكز على شخصيته بشكل كبير.

وأضاف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ساهمت في تشكيل المشاهد بانسيابية، لتصبح اللقطات متجانسة مع ذبذبات الصوت وهمساته، حيث تتغير الصورة وفق الإحساس، فتتسع السماء مع ارتفاع النغمة، وتقترب الكاميرا عند الهدوء.
وأشار إلى أن اختيار الطائرة وشخصية الطيار لم يكن عشوائيًا، بل جاء لارتباط الفنان بعالم الطيران كمدرب جوي محترف، ما أضفى مصداقية على المشاهد التي صُممت بين السحاب وداخل الطائرة.

كما كشف عن طرح إعلان تشويقي مدته نصف دقيقة، تمهيدًا لعرض الكليب عبر القنوات والمنصات الرقمية.
وتحدث المخرج عن مشاركة الفنانة ميريت، مؤكدًا أن حضورها يعتمد على الهدوء والبساطة، حيث يمنح المشاهد إحساسًا بالتأمل، ويخلق حالة من التوازن أمام قوة الصوت.

ويعتمد الكليب على تنوع بصري في أماكن التصوير، ما بين:
المطار: رمز الانطلاق وبداية الرحلة
البحر: حيث تتحول الأمواج إلى إيقاع بصري
الطريق المفتوح: تجسيد للحرية والحركة
وأكد عبدالحفيظ أن العمل يقدم رؤية إخراجية مختلفة، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الإبداع وليس بديلاً عنه، مما ساعد على تنفيذ مشاهد معقدة بجودة عالية ومرونة أكبر، مع تقليل التكلفة والوقت.
واختتم بأن “غمزة” ليس مجرد كليب، بل تجربة فنية حديثة تفتح آفاقًا جديدة، تجمع بين الإحساس الإنساني والتكنولوجيا، لتقديم عمل عربي بروح عصرية ولمسة سينمائية مميزة.
