فاجئ نفسك دومًا… واخرج من منطقة الراحة إلى الحياة الرحبة

فاجئ نفسك دومًا… واخرج من منطقة الراحة إلى الحياة الرحبة

 

بقلم : سامية البابلى

 

فاجئ نفسك دومًا…أن تعيش كل يوم كأنه نسخة مكررة من الذي قبله، أن تستيقظ على ذات التفاصيل، وتمضي بذات الإيقاع، دون شغف، دون فضول… أن تكون نمطيا…روتينيا… هذا
شيئا يركن اليه بعض الناس ..لا لشئ الا لأنهم قد اعتادوه
هذا ما يُطفئ الحياة ويجعلها فاترة

النمطية والروتين ليست أمانًا حقيقيًا

بتغيير نمط حياتك.. تتجدد الخلايا والحالة النفسية للإنسان وتشعره بالوجود ..تَلَمَّس وتحسس وجودك فى ظلمات الرتابة…إبحث  عما يسعدك …وافعل ذلك عن إقتناع ورضا

قد تكون النمطية والروتين سجنًا لطيف المظهر… لكنه يسلبك جوهرك، يخدرك عن الإحساس بالحياة، ويغلق
نوافذك نحو التجربة والاكتشاف

غالية هي حياتك وقصيرة … إجعلها غنية بمحتواها…تعلم ما تحب…اسعى بكل قوتك لكى تجنى السعادة فهي الغرض من حياتنا …تعلم كل يوم شيئا جديدا….حافظ على صحتك…فلا شئ يكون له معنى إن لم تتمكن من الحفاظ على صحتك…تجنب الإرهاق..إهتم بنومك بطعامك، لا تهمل جسدك فهو وسيلةرحلتك…
اضفى بعض المرح على حياتك وحياة من تحب

أخرج من منطقة الراحة ولا تستسلم لها

تجديدك لنفسك لا يحتاج رحلة سفر، بل قرار واعي.
حياتك ليست طويلة كما تظن، لكنها عميقة إن ملأتها
بالتجارب والمعانى.
اسأل نفسك كل صباح
ما الذي يمكنني أن أتعلمه اليوم؟
ما الذي أستطيع تغييره؟
ثم أجب بالفعل لا بالكلام.
اكتشف ذاتك من جديد، لا من باب الرفاهية، بل من باب احترامك لها

لا تقرأ فقط…بل نفذ

فحياتك بدون وجودك لا تعنى شيئا، واحرص على أن تضع قليلًا من المرح في قلبك وقلب من تحب، فالبهجة لا تُشترى… بل تُزرع بالنية والبساطة.
لا تكتفِ بالقراءة، بل جرّب
لا تكتفِ بالأمنيات، بل ابدأ.
ودرّب نفسك على أن تحب الحياة، بكل ما فيها… نجاحها وفشلها، أملها وخيباتها.

 


فأنت تستحق أن تعيش حياة تُشبهك، حياة تحتوي على الشغف، المرح، الراحة، والمغامرة…تعلّم أن تفرح… أن تضحك… أن ترفق بنفسك..
حياتك لن تكون حقيقية، إن لم يكن “أنت” حاضرًا فيها بصدق

كاتبة المقال
الأستاذة سامية البابلى
كاتبة مقالات ومراجعات الكتب وتبدع في الفن التشكيلي والديكوباج وتؤمن بأن التعبير الإبداعي بالكلمة والريشة

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.