فترة الخطوبة بها سم قاتل إذ لم تكتشفه مبكرا تموت علاقة الزواج.
فترة الخطوبة بها سم قاتل إذ لم تكتشفه مبكرا تموت علاقة الزواج
أن المواقف الصعبة تكشف “المعادن” الحقيقية، وتظهر مدى قدرة الشريك على ضبط النفس، والتعامل مع الخلافات، ومدى استعداده للتنازل أو التفاهم. فالهدوء الدائم قد يخفي طباعاً تظهر فقط تحت الضغط.
بقلم : ميادة عابدين

فترة الخطوبة هي فترة “اختبارات” حقيقية وليست مجرد نزهات وهدايا؛ إليكم الأسباب التى تجعل من الضروري عدم التغاضي عن الأخطاء في هذه المرحلة ؛ أولها:
كشف الطباع الحقيقية
المشاكل تظهر طريقة تعامل الطرف الآخر مع الغضب، الضغط، والاختلاف ؛إذا لم تظهر هذه الطباع الآن، ستصطدم بها بعد الزواج حيث يكون الانفصال أصعب ؛فضلا عن وضع الحدود ؛ عدم السكوت عن الخطأ يضع “قواعد اشتباك” واضحة؛إذا اعتاد الطرف الآخر على التجاوز دون محاسبة، سيعتبر ذلك حقاً مكتسباً لاحقاً؛

تجنب “التمثيل” أيضا فمحاولة الظهور بمظهر المثالية وتغطية العيوب تؤدي إلى صدمة كبرى بعد الزواج ؛الصراحة والوضوح في المشاكل تجعل القرار مبنياً على حقائق لا أوهام .
قياس مرونة الطرف الآخر
الغرض منها هو التعامل في ظروف مختلفة مثل وقت الغضب، وقت الخلاف، وعند اتخاذ القرارات الصعبة لاكتشاف الطباع الحقيقية بعيداً عن “التجمل؛ بالإضافة إلي معرفة هذه الخصال ؛
هل هو شخص يعتذر؟ هل يحاول الإصلاح؟ أم أنه نرجسي لا يرى خطأه؟ الإجابة على هذه الأسئلة تظهر فقط وقت الأزمات .

في النهاية هناك علامات تستدعي الحذر “أثناء فترة الخطوبة” أهمها
التعامل بعنف أو إهانة، أو تقليل من الشأن؛ بالإضافة إلي التحكم في القرارات الشخصية، وعدم احترام الأهل ؛الخلافات المتكررة وقلة الاحترام المتبادل، أو التنمر والسخرية؛
وعدم تحمل المسؤوليات أو إهمالها؛ فترة الخطوبة لكتشاف الآخر وليست لطمث حقيقة الأشخاص.
الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين.
