تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- الدبلوماسية المصرية..من الإلغاء القسري إلى استعادة السيادة
- أيباج تعزز ريادتها في السوق المصري بافتتاح فرع جديد بالرماية وترفع عدد فروعها إلى 176 فرعاً
- مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان و”روش للحلول التشخيصية” لتطبيق أحدث تقنيات الباثولوجيا الرقمية
- مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” الألمانية تقدم مِنَحاً لخلق فرص عمل بمصر والتأهيل للعمل بألمانيا
- لجنة التسعير التلقائية ترفع أسعار المحروقات 3 جنيهات للتر .. والحكومة تعول على الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة”
- “منحة علماء المستقبل”.. نافذة أمل للطلاب المتفوقين لبناء جيل جديد من العلماء
- مصر تتابع أوضاع رعاياها العالقين بالدول المتضررة لحين تسهيل إعادتهم
- بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليون جنيه
- “حقوقي”.. معسكر تدريبي ببورسعيد يناقش الاستراتيجية الوطنية ورؤية 2030
المزيد من المشاركات
يبدو أنه الفرح لم يعد يستطع الدخول إلى قلوبنا
نحن السوريين فالمعاناة أصبحت أكبر والفقر
طال كل شيء حتى أحلامنا قد نسيناها.
لقد كانت الطبقة المتوسطة هي رافعة الاقتصاد
السوري وكانت هي الشريحة الأوسع من عامة
الشعب ولكن بعد سنين الحرب الطويلة والحصار
الاقتصادي الجائر وجشع التجار والسياسات الاقتصادية الخاطئة قد انسحقت الطبقة المتوسطة وأصبحت بغالبيتها طبقة فقيرة.
حتى احتياجاتنا الأساسية لم نعد نستطيع شرائها
وبات همنا الوحيد هو تأمين الغذاء فقط ولا شيء
غيره حتى هذا قد أصبح صعب جدا في ظل
الظروف الراهنة.
لم نعد نحس ببهجة الأعياد فالعيد أصبح يمر بسرعة
لم نعد نتطلع إلى الوقت .
لقد قطع الوقت أحلامنا وأصبحنا نعوم في بحر
من الصدمات.
كل يوم صدمات ومعاناة وقرارات غير مدروسة
وغير محسوسة بل هي قرارات عشوائية لا تكاد
تصب في منطق العقل والعقلانية ودائما نوهم
أنفسنا بأنها الحرب قد دمرت كل شيء.
الحقيقة أن الحرب ليست السبب الوحيد وكم من حروب في هذا العالم قد رفعت دول وجعلتها في مصاف الدول المتقدمة.
ولكننا نحن وليس غيرنا بعقولنا المنغلقة وفساد
أخلاقنا ومبادئنا التي نسيناها وضبابيتنا التي
ماعدنا نرى من خلالها أي شيء بوضوح.
لم نعد نحس بآلام وأوجاع بعضنا البعض
فالمسؤول يعلق أخطائه على شماعة القانون
وعندما تسأله عن أي خطأ في وزارته أو مؤسسته يقول لك أنه القانون لا يسمح بالتجاوز.
ياأخي لماذا لا تطرح موضوع تعديل القانون أم أنك تريد القانون كما يحلو لك مفصل على مقاسك
لتستطيع من خلاله تبرير أخطائك وفسادك
وترمي الحق على القانون أي منطق ذلك وأي
عقل منغلق.
وأما التاجر جشع فلا يهمه سوى جني الأرباح على
حساب معاناة الفقراء من الشعب ولا يهمه موت
الكثير من الجوع.
ولا نستطيع التعميم حقيقة ولكن الغالبية العظمى
هي مع الربح والثراء الفاحش على حساب لقمة
الفقراء.
للأسف قد أصبحنا مشتتين ممزقين متفرقين
لا يعرف بعضنا البعض نعيش الوهم نصادف
الوهم ننتظر الوهم.
مشاعرنا الإنسانية دفناها وقرأنا عليها الفاتحة
أصبحنا نرمي أطفالنا في التهلكة وتنقذها الكائنات
التي أثبتت على مر التاريخ أنها أفضل منا وتمتلك
مشاعر أكثر منا لطالما كنا ننعتها بالحيوانات ولكن
يبدو أننا كنا مخطئين.
حالنا مزرية صعبة كشاطئ رملي تلاطمه أمواج
عاتية فتقضمه شيئا فشيئا.
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
