فوق الأراضي الصومالية 

 

 

هناك حركه انفصاليه مدعومه من دول أخري

وتوغل إثيوبيا. داخل حدود دوله الصومال  ،

وتدعيم جماعات ارهابيه مسلحه ،

وهذا يستلزم وجود وجود قوات لحفظ السلام .

 

بقلم : على امبابي 

 

هناك قوات عسكرية تسمى قوات متعددة الجنسيات، تلك القوات تابعه للامم المتحده تنظيميا، ودائما تتواجد تلك القوات فى المناطق التى تكون مشتعلة.

 

أو تعج بالمشاكل والحروب ، أو داخل دائرة الصراعات سواء بين الدول المتجاوره ، أو داخل دول بعينها فى حالة وجود صراعات داخليه  .

ويتم تشكيل تلك القوات من العديد من مختلف الدول. 

سواء المتشاركه فى الحدود ،  لتلك البقاع الموجودة بها الصراعات ، أو تضمهم قارة واحده  . ومن الممكن أيضا أن تكون دول بعيدة،  فى الحدود والجغرافيا عن تلك الأماكن .

 

لذلك ، هناك مواثيق وقوانين دوليه حاكمه لتلك القوات ، ويتم ارسال تلك القوات تحت مظلة ، ووفق المعاهدات الدولية التى تم إقرارها بمجلس الأمن الدولي .

 

ويتكفل مجلس الأمن الدولي تكاليف تلك القوات ، وهى إحدى وظائف ومهام مجلس الأمن ، الا وهو حفظ الأمن والسلام الدولي بين الدول .

Oplus_131072

 

مكانة مصر إفريقيا 

 

أما عن  افريقيا ، فمصر قادت مبادره عمل قوات حفظ سلام افريقيه . تتكون من قوات متعدده الجنسيات افريقيه فقط.

ووافق عليها الاتحاد الافريقي وتعمل حاليا في عده دول،  وذلك بعد التنسيق مع مجلس الامن والامم المتحده. 

 

بالنظر إلى الموقف ، هناك حركه انفصاليه مدعومه، من دول أخري وتوغل إثيوبيا،  داخل حدود دولة الصومال ويتم تدعيم جماعات ارهابيه مسلحه ، وهذا  بيستلزم وجود وجود قوات لحفظ السلام .

 

و من الناحية الدبلوماسيه،  مصر قادت حرب شرسه مع الصومال، ونجحت في استصدار قرار بعدم شرعيه الفصائل المموله، من دول أخرى سواء من الجوار ، أو من دول لها مصالح فى أن تشتعل تلك المنطقه .

وتكون منطقه غير مستقرة ، ومصر كان لها موقف واضح ، من عدم شرعيه التوغل الاثيوبي في الصومال. 

 

قوات حفظ السلام 

 

وعند النظر إلى قوات حفظ السلام في الصومال ، نجد فيها قوات اثيوبيه لانها قوة متعدده الجنسيات، وتلك القوة  تدعم و تسهل عمل المتمردين الإرهابيين.

 

و لاسيما وأن ، هذا تم  بحرب دبلوماسيه مخابراتيه،  و بالقانون الدولي الذي لا يسمح لدوله من أطراف الصراع،  ان تكون ضمن القوات التي تحفظ الامن والسلام.

وبالفعل تم استصدار قرار،  بسحب القوات الاثيوبيه من قوات حفظ السلام.

 

وياتى هنا السؤال … من الذى سوف يحل محل تلك القوه الإثيوبية  علي الحدود الصومالية؟ 

 

ومصر هى  اكبر قوه افريقيه ، داعمه للقوات المشتركه ، التى هى القوات المتعددة الجنسيات ، التى تعمل على حفظ السلام ، واستقرار الأمن ، وعدم اشتعال النيران بالمنطقة.

 

هل وجود مصر هناك يعنى أن مصر تنوي الحرب ؟

 

بالطبع لا، فمصر لم ولن تكون دولة داعية للحروب . وتاريخيا المعروف عن مصر ، أنها لم تكن يوما دولة معتدية ، أو دولة غازية لو منتهكة لحدود الجوار .

 

ناهيك عن أن ، القوات مهمتها اقرار السلام ومكافحه الارهاب.  واي كيان أو جماعة أو دولة ، يتعدى علي هذا سوف يواجه قوات حفظ السلام الافريقيه ، التي هي قوات مصر ودول افريقيه أخرى  عديده. 

 

موقف اثيوبيا 

 

بالطبع  هذا يثير دولة  اثيوبيا ، لانها لا تستطيع اتهام مصر فهي قوه من قوات سلام،  تنفذ اوامر الاتحاد الافريقي،  لكن  في نفس الوقت تلك القوات، سوف  تنتشر علي طول الحدود الاثيوبيه.

فيما يشبه التطويق والحصار،  وهذا  سوف يقتل احلامها التوسعيه ، وتلك مهام  الــ 5000 جندي المصري ،  الذين تم الإعلان عن تواجدهم .

 

وعلى الجانب الآخر ، هناك  ايضا اتفاقيه الدفاع المشترك العربيه، والاتفاقيه الامنيه العسكريه مع الصومال . التي تسمح فيها الصومال لمصر،  باستخدام موانئها ومطاراتها وأراضيها .

لكى يتم  معاونتها في صد اي اعتداء يمس تلك الأراضى، أو يتعدى على حدودها ، أو يتدخل فى شئونها وإدارة بلادها .

 

وذلك  الأمر ، ايضا يمس الامن القومي المصري بشده ، لان الصومال تشرف علي باب المندب،  من الجهه المقابله للحوثيين .

ووصول اثيوبيا للبحر يهدد الامن القومي لمصر ، ولدول عربيه عديده، والتجاره العالميه وقناه السويس .

 

هل هذا كل شيئ ؟ 

 

غالبا ، هذا ليس كل شيئ ، هناك  قوات أخرى  حسب الاتفاقيات،  سوف تذهب لتعليم وتدريب الجيش الصومالي.  

وبعد نجاح الدبلوماسيه المصريه في رفع الحظر ، عن الصومال في التسليح.

بالطبع.. فسوف يكون هناك خطة  لتسليح هذا الجيش ، بمعدات تمكنه من الدفاع ، عن نفسه ضد اي مخاطر.

 

هل هناك حرب قادمه ؟ 

 

اما عن شبح الحرب ،  فأنني  اراه بعيدا جدا ولكن ، ما حدث هو قفزه حصان قويه في قلب قطعه الشطرنج،  قلبت المعادلات فليس هناك مجنون، من الممكن أن يتهور. 

و يفكر في الهجوم على  قوات حفظ سلام، متعدده الحنسيات لانه هنا سيواجه،  كل الدول المشكلة لتلك القوات .

  ويتفرق دمه بين القبائل ، هذا غير العقوبات الافريقيه والدوليه التى تنتظره .

 

ثانيا: ليس هناك القوه العسكريه الاثيوبيه، التي تستطيع  أن تخوض غمار تلك المواجهه ، وتلك تعتبر مغامرة غير محسوبة العواقب .

وخاصه ان مصر تمثل تقربيا ٨٠٪ من تلك القوات ، فهي ستكون بمثابة عمليه انتحاريه،  لا تزيده الا خسائر بشريه ، واقتصادية وسياسيه .

 

ثالثا: ليس هناك اي دعم عسكري مباشر، او سياسي لاثيوبيا ، نتيجه قرارات مجلس الامن و الاتحاد الإفريقي .

إضافة لما سبق ، ليس هناك حرب ولكن هناك حركه ، في منتهي الذكاء والحنكة تمت بعقلية مصريه، لايستطيع احد أن يضاهيها ولم لا ؟ فهى مصر .

 

وعلى مايبدو ، أنه تم التحضير لها ببطء وهدوء و دقه ، قتلت احلام الصهيونيه العالميه ،

ولكى أكون دقيقاً في اللفظ،  فاثيوبيا مجرد اداه واستطاعت حصاره علي كل حدوده.

ومراقبته وايقافه بدون ان تدخل حرب ، وايضا بدون ان يكون اسم مصر ،  في مواجهه مباشره .

ولكن تحت اسم قوات افريقيا ، وبالقانون الدولي و الدعم الإفريقي. 

 

تحية تقدير واعتزاز،  وإجلال العقلية المصرية ،

وللاستراتيجية العسكرية المصرية … تحيا مصر .

على امبابي

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.