قافلة الصمود تضع القاهرة فى موقف حرج..مابين مطالبات بالسماح وما بين اتهامات بجرها للصراع

قافلة الصمود تضع القاهرة فى موقف حرج..مابين مطالبات بالسماح وما بين اتهامات بجرها للصراع

وصلت “قافلة الصمود” إلى مدينة الزاوية الليبية التي تضم نحو 1500 ناشط من دول مغاربية،ومنها ستستأنف رحلتها إلى طرابلس ومصراتة وصولا إلى معبر السلوم عند الحدود المصرية الليبية والتى يرى المحللون والمتابعون أن تلك القافلة تضع السلطات المصرية أمام تحديات

ومن جانبهم يأمل القائمين على تنظيم القافلة أن تسمح السلطات المصرية باستكمال خط سيرها إلى القاهرة ومنها إلى معبر رفح الحدودى مع قطاع غزة.

وعلى الجانب المصرى  لم يصدر حتى الان أي تصريح رسمي من السلطات المصرية بشأن السماح للقافلة او منعها من دخول الأراضي المصرية

وفى سياق متصل تعرضت قافلة الصمود لحالة تناقض اعلامى وشعبى ما بين ترحيب بالمبادرة مع ابداء الكثير لاستعدادهم للمشاركة

وما بين أصوات شككت فى أهدافها،متهمينها بأنها تعرض الأمن القومي المصري للخطر وتهدف لجر مصر في صراع سياسي وعسكري 

وفى هذا الاطار صرح أحد القائمين على تنظيم القافلة، إن القافلة لا تهدف إلى إحراج السلطات المصرية ولا تسعى لاى ببلبلة سياسية  انما هدفها هو حشد الدعم الشعبي اللازم والكافي لتأمين الظروف المتاحة لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وفى نفس السياق اوضح مصدر اخر من منظمى القافلة،ان الوفود الأجنبية المتوقع حضورها  لا تحمل مساعدات إنسانية ولن تسعى لاقتحام الحدود بل كل ما نريده هو أن نقف عند المعبر ونهتف لعل أصواتنا تصل لأهلنا فى قطاع غزة.

 فيما علق رئيس تحرير صحيفة الشعب المصرية مجدي أحمد حسين بالقول أن هذه فرصة لليقظة المصرية، وإذا لم نشارك مع القافلتين ستكون فضيحة تاريخية”، داعيا السلطات المصرية للتعاون مع المبادرة.

وفى سياق اخر  أعرب الكاتب الصحفي محمد الجندي عن غضبه تجاه القافلة والمبادرة بمجملها، مشيرا إلى أنه “من تونس انطلقت مؤامرة الربيع العربي التي دمرت الدول العربية، ومنها انطلقت مؤامرة القافلة لفتح المعبر من أجل تهجير أهل غزة لسيناء”.

في ذات السياق، يتوقع الأديب عباس منصور ألا تعترض مصر قوافل الإغاثة الشعبية القادمة عبر السلوم أو عبر موانئ البحر الأحمر، مرجحا أن يشارك المصريون فيها.

وعلى صعيد الاحزاب اصدر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بيان يطالب فية الحكومة المصرية بالسماح للقافلة بدخول مصر، محذرا من “بعض الدعوات التي أصبحت غير خافية لمنعهم من دخول مصر بحجج فاسدة”، مشددا على أنه في حال إقدام السلطات المصرية على منع القافلة، ستكون قد “ارتكبت خطأ جسيما وحماقة كبرى مدمرة لسمعة مصر أمام العرب والعالم كله”.

فهل ستسهل القاهرة وصول القافلة للمعبر؟

وما هي الوسائل التى ستستخدمها فى التعامل معها؟

وما هو موقف الجهات الامنية من ألوفود التي بدأت بالفعل بالتحرك باتجاه القاهرة للمشاركة في تلك الفعالية

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.