لولا سحرها..
لولا الهوى ما كانت
قد أسكرتنا القبلات.
ولولا الحنين ما كان
حضنها قد يكون إلا
من الملذات.
لأنسى في حينها ما
كان قادمًا و ما هو آت.
فلولا سحرها ما كنت
لأحفل حينها بالنظرات.
ولا كانت هي بارتعاشة
جسد عند المعاني الآتيات
والسابقات
ألا إنها عاشقة حد الثمالة
ولا تمانع حتى بالاستمالة
ليبقى الوضع فيما بيننا
هكذا على حاله.
وتمر الساعات ولم ندري
كيف قد مرت سريعًا.
ولا عرفنا كم كان لنا أن
نبقى ويكون بيننا للوصل
طريقًا.
ولا كان لنا أن نتخذ من ذلك
الابتعاد لحد الآن صديقًا.
واستملنا أنا وهي إلى الهوى
وما قد يشاء
فهي بجمالها وفتنتها وبذلك
البهاء.
وأنا بحنيني وشوقي وذلك
الانتماء.
ليكون إتحادًا كاتحاد وثيق
وملفت بنزغ الأقوياء.
وليكون للدنيا طعم فيه من
طعم فاها ولما تسلل إليها في
حينها الحياء..!!
…
