تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- الدبلوماسية المصرية..من الإلغاء القسري إلى استعادة السيادة
- أيباج تعزز ريادتها في السوق المصري بافتتاح فرع جديد بالرماية وترفع عدد فروعها إلى 176 فرعاً
- مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان و”روش للحلول التشخيصية” لتطبيق أحدث تقنيات الباثولوجيا الرقمية
- مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” الألمانية تقدم مِنَحاً لخلق فرص عمل بمصر والتأهيل للعمل بألمانيا
- لجنة التسعير التلقائية ترفع أسعار المحروقات 3 جنيهات للتر .. والحكومة تعول على الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة”
- “منحة علماء المستقبل”.. نافذة أمل للطلاب المتفوقين لبناء جيل جديد من العلماء
- مصر تتابع أوضاع رعاياها العالقين بالدول المتضررة لحين تسهيل إعادتهم
- بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليون جنيه
- “حقوقي”.. معسكر تدريبي ببورسعيد يناقش الاستراتيجية الوطنية ورؤية 2030
ماشابه أو هيأ له في حينها البصر.
عندما رأى حبيبته تلك القمر .
ماشية لأول مرة مع غيره من البشر.
المزيد من المشاركات
فأعمى بصريته ساعتها النظر .
ليصبح كالمجنون من ذلك القهر.
أذ كيف لها أن تتحداه على غير..
ما كان منتظر .
من ذلك الحب الذي قد جمعهما يومآ..
وها هو الآن به كفر .
فلا أمان قد يضمن أمرأة كان يرددها..
وإن كان بعد خطوبة ومهر.
لا لشيء سوى أنه مادانى متطلبات منها..
كثر .
وإلا فما الداعي أن تكون لغيره بعدما إيقن..
بأنه معها منتصر .
ليبدل.. هو الآن بهذا الذي ماكان ليدانيه..
بالقيمة أو السعر .
فيقف مكتوف الأيدي هكذا وهي متبجحة..
في تلك اللحظة وعليه بهذا الوضع قد تمر ..!!
خالد العامري
المقال السابق
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
