تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- لجنة التسعير التلقائية ترفع أسعار المحروقات 3 جنيهات للتر .. والحكومة تعول على الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة”
- “منحة علماء المستقبل”.. نافذة أمل للطلاب المتفوقين لبناء جيل جديد من العلماء
- مصر تتابع أوضاع رعاياها العالقين بالدول المتضررة لحين تسهيل إعادتهم
- بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليون جنيه
- “حقوقي”.. معسكر تدريبي ببورسعيد يناقش الاستراتيجية الوطنية ورؤية 2030
- “نور الإسلام” انطلاقة فنية جديدة تعيد الأغنية الهادفة إلى الواجهة
- خلاف كروي يتحول إلى جريمة.. سيدة تطعن زوجها بعد إلغاء ركلة جزاء
- تفاصيل : غرق مركب هجرة غير شرعية في طريقه إلى اليونان وعلى متنه مصريون
- هدية “رمضان والعيد”.. بدء ضخ المساندة النقدية الإضافية لمستفيدي “تكافل وكرامة”
مهما تعددت الحروب وتعددت جرائمها تظل دائما الجرائم التى يسفرعنها ضحايا من الاطفال لها مردود فعل مدوي وهيستيري على الصعيد الدولى ولكن عندما يكون مرتكب الجرائم هم عصابات الهاجاناه القائمه على الاغتيالات والتى عرفت فيما بعد بالحركه الصهيونيه ثم بدوله اسرائيل ( فلسطين المحتله ) بيختلف رد الفعل الدولى تماما وهذا ماحدث فى مذبحه مدرسه بحر البقر التى حلت ذكراها ال 53
المزيد من المشاركات
عندما قامت اسرائيل فى مطلع السبعينيات من القرن الماضى ابان حرب الاستنزاف مع مصر بقصف جوى لمدرسه بحر البقر بالشرقيه والتى اسفرت عن 31 شهيد جميعهم من الاطفال بجانب عدد من المصابين من الاطفال والمدرسين وادت الضربه الى انهيارمبنى المدرسه بالكامل بزعم من الصهاينه حينها انها كانت مخزن للاسلحه وانهم فى حاله حرب مع مصر ويحق لهم تامين انفسهم من اى خطر يهددهم وكأن مصر وقتها خلت من الخونه والعملاء لهم التى كما امدوهم بمعلومه السلاح اكيد امدوهم ايضا بمعلومه انها مدرسه فى الاساس ولكن هدفهم الرئيسى هم الاطفال لبث الرعب فى قلوب اطفال العرب وزرع الخوف فيهم من اى مواجهه معهم فى المستقبل وهذا بنائا على تصريحات الرئيس الاسرائيلى الراحل شمعون بريز عقب الحرب على غزه عام 2008 والتى جائت بان تناول وسائل الاعلام الدوليه لمشاهد غزه وضحاياها بعد الحرب بيسعدنا لانها بتبث الرعب قى قلوب اعدائنا والخوف من الدخول معنا فى اى مواجهه
وبدلا من ان تتلقى اطفال مدرسه بحر البقر العلم والمعرفه مثلما يحدث فى كل دول العالم حتى وان كانت الدول فى حاله حرب كما كان الحال مع مصر حينها تلقت الاطفال 1000 رطل من الديناميت بالاضافه الى عدد من الصواريخ على يد طيران العصابات الصهيونيه الذين يدعون فى العالم شرقا وغربا انهم دعاه للسلام وانهم من الجنس السامى وعدائنا هو عداء للساميه بالاضافه لتجارتهم واستغلالهم لمحرقه الهولوكوست سياسيا وانسانيا وماليا وكان رد الفعل الدولى سياسيا ودبلوماسيا على المذبحه متناقض تماما مقارنتا بالهولوكوست حيث امتنعت وسائل الاعلام الاوروبيه والامريكيه والامم المتحده عن التعليق على المذبحه واكتفوا فقط بتنديد وزارة الخارجيه الامريكيه بانه خبر مؤسف وانه رد فعل طبيعى لعدم الالتزام بوقف اطلاق النار من الجانبين المصرى والاسرائيلى ووصفت روسيا الحدث بانه رد عاجز من اسرائيل لعدم القدرة على مجابهه الجيش المصرى فى حرب الاستنزاف واعلنت انجلترا والفاتيكان اسفهم الشديد بجانب تنديد وبرقيات التعازى من دول العالم العربى والانكار من الطرف الاسرائيلى للمجزرة بان طيرانه لم يقصف مدرسه بل قصف اهداف عسكريه وبعد 39 عام من المذبحه تكررايضا نفس الجريمه باختلاف فقط وسائل الهجوم من قصف جوى لقصف مدفعى على مدرسه الفاخورة فى غزه التابعه للامم المتحده لاغاثه وتشغيل اللاجئين الفلسطينين والمعروفه دوليا بالانوروا وتتكرر جرائمهم بصفه مستمرة على بلدانا العربيه من حين لاخر ما بين سوريا واليمن وغزه ولبنان برغم ان هذه الدول كانت واحه الامان لكل يهود العالم وقت اضطهادهم من الحكم الالمانى النازى لكن ستظل العقارب عقارب مهما احسنت اليها
ورغم انتصارنا فى الحرب فيما بعد وتوقيع معاهده سلام بيننا إلا أن أثار الدماء لم تنسى ولن تنسى وسنورثها للأجيال من جيل لاخر ومن عصر لعصر مثلهم تماما فهم بيزرعوا الكراهيه والعداء لنا فى نفوس اطفالهم وشبابهم فى مدارسهم وفى جامعتهم بكل الوسائل وبشتى الطرق ولهم الف وجه وجه انما الوجه الحقيقى لهؤلاء هو الوجه الذى رأيناه فى بحر البقر وخان يونس وصابرا وشاتيلا ودير ياسين وغيرهم من المذابح ومثلما حصلت اسرائيل على تعويضات من المانيا عن محرقه الهولووكوست بحكم من محكمه الحرب الدوليه فقد قامت اسر الشهداء والمصابين برفع قضيه جريمه حرب ضد الانسانيه على اسرائيل فى عام 2013 والى الان لم يتم الفصل فيها
* جميع متعلقات الاطفال الشهداء من كتب وكراسات واقلام وزى مدرسى والديسكات التى سالت عليها دماؤهم فى المذبحه تم وضعهم فى متحف سمى باسم المدرسه من قبل الدوله المصريه
المقال السابق
المقال التالى
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
