تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- ذكاء اصطناعي للمصرفيين.. أحدث مبادرات البنك المركزي
- حالة الطقس اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026.. رياح
- استنفار في “حماية المستهلك” لضبط الأسواق قبل رمضان.. حملات تفتيشية وتصدٍ لغلاء الأسعار
- القطاع الخاص يقود حراكًا اقتصاديًا إيجابيًا في مصر عبر استثمارات متزايدة
- مشاهير داخل محاكم الأسرة وخلافات مادية تضعهم تحت طائلة القانونية
- السيسي خلال مشاركته بمنتدى دافوس يدعو إلى ضرورة التمسك بالنظام الدولي القائم بعد الحرب العالمية الثانية
- تحرّك برلماني لمواجهة خطر العقارات الآيلة للسقوط بالإسكندرية
- النائب المستشار محمد الأجرود ضيفا علي شاشة تليفزيون الإسكندرية
- برنامج “Creativa Founders Stage”يضع لبنة جديدة في صرح مصر الرقمية
- أحمد مالك يستعد لرمضان 2026 بمسلسل «سوا سوا» أمام هدى المفتي
علي بدر سليمان
المزيد من المشاركات
يطول ليلنا والذكريات
يضيع الحلم وسط الأمنيات
ويسدل الليل ستارة
الحنين والإشتياق
على حياة بسيطة يزينها
ذلك المشهد الجميل
وقت بزوغ الشمس عند الفجر
وزقزقة العصافير
وهدوء الطبيعة وسحرها
وألقها وتلك الصخور الثابتة
في الأرض والتي لايستطيع
أحد تغيير معالمها فهي تكاد
تكون معلقة في ذات
المكان غير قادرة أن
تتحرك منه أو أن ترحل عنه.
وذلك العيش بسيط هانئ
غير مصطنع.
ورقصات الكبار والصغار
ترسم على الوجوه بسمات
قلبية غير مصطنعة.
وتلك الفراشات التي تطير
ترسم السعادة والألق
ومساحات ليست فوضوية
خضراء مفعمة بالحيوية.
وكأنه صراع بين الوعي
واللاوعي.
قد تحول كل هذا إلى فوضى
عارمة وأصوات مرعبة
وصرخات ونداءات لعلها
الطبيعة قد استشاطت غضبا
فاحمرت عيونها.
ولم تعد الوجوه مبتسمة
فأخذ الموج ينحو نحوها
ويغرقها في الحزن
فتبدو شاحبة تضيع
مابين حاضر مليء بمفاجآت
مأساوية وحنين واشتياق
إلى أيام كانت جميلة قد
رحلت وساد الصمت والحزن
مكانها في الزمن الراهن.
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
