تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- الدبلوماسية المصرية..من الإلغاء القسري إلى استعادة السيادة
- أيباج تعزز ريادتها في السوق المصري بافتتاح فرع جديد بالرماية وترفع عدد فروعها إلى 176 فرعاً
- مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان و”روش للحلول التشخيصية” لتطبيق أحدث تقنيات الباثولوجيا الرقمية
- مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” الألمانية تقدم مِنَحاً لخلق فرص عمل بمصر والتأهيل للعمل بألمانيا
- لجنة التسعير التلقائية ترفع أسعار المحروقات 3 جنيهات للتر .. والحكومة تعول على الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة”
- “منحة علماء المستقبل”.. نافذة أمل للطلاب المتفوقين لبناء جيل جديد من العلماء
- مصر تتابع أوضاع رعاياها العالقين بالدول المتضررة لحين تسهيل إعادتهم
- بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليون جنيه
- “حقوقي”.. معسكر تدريبي ببورسعيد يناقش الاستراتيجية الوطنية ورؤية 2030
وخبأت بعض حبات الندى
في الليل .. في فراشنا
قرب القلب الكبير
وانتظرت ثوب النوم
وزوجتي
لم أكن أسمع في الليل
غير الهمسات
في حانات الطابق العلوي
وهي تغازل الصيف
كالخطوات البعيدة
تأتي إلى
فاهرب منها
فينقطع الشوق
من فم البرتقالة
خذيني لغرفة الشتاء
واتركيني بجانب المدأفاة
أعب من فرط الهواء
الزائف
علي أبلغ حبات الندى
حملت الضباب
بنكهة القرنفل
تركته
في رائحة البساتين
وقلت لا تتركينني في وحدة البيت
وحدي
أعاني من سيرتي الأولى
امنحيني فرصة أخيرة
للذهاب مجدد
إلى تاريخ القلب
في ساحات عشق الأيام
إملاء روحي
من كلمات الحب
من يصنع جراح الزمان
وعبارات الحنان
وهو لا يملك إحساسا
لست ملآك
ولست شيطانا
لدي عناوين
بائعات الحزن
حريص على نفسي
أحب البحر
المزيد من المشاركات
وفتي اسمه عامر
يعمر الدنيا بضحكة روحه
أعطاني ساعة اليد
وعاش دون وقت
لأعرف من هم أعدائي
وجرح يمر على ظلي
في ساحة شمس
برائحة البارحة
تبكي الموجات الساكنات
يدا الوشم
لعلى ضجيج الفكر
يشفيني
أنا أحب الحياة
حين تكون بعيدة
أجلس في نافذتي
كأني صورة
يحملها إطارا
كان صوت الليل
أسود
وجريدة تعبر في المساء
كل أخباري
قديمة
أفكر
ثم أفكر
وأفكر
أقول لنفسي دعك مني
وأنتظر أوجاعي الكبيرة
ربما
تركت نفسي لذلك المسافر
في نفسي
يفكر ويلعب معي
لعبت الذكريات
في سمائي
حزن ودموع
من ساوي
يبكي ساوى
على الحواجز
وعلي أبوابي
مقيدا
بفعل القيد من التقيد
يسبقني الضباب
في الحكاية وقت يمر
حين يتسرب
من أسوار الحياة
المقال التالى
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
