مصر تتحول لقوة اقتصادية هائلة فى كافة المجالات

مصر تتحول لقوة اقتصادية هائلة فى كافة المجالات

بقلم دكتور / محمد إبراهيم

فى خلال إحدى عشر عاما ومصر تجهز البنية الأساسية وهى الطرق والكبارى والروتيرن والمحاور فى كل ربوع مصر حتى حدود مصر مع تجهيز المرافق مثل الكهرباء والمياة والصرف الصحى والغاز وغيرهما ومترو الإنفاق بمراحله الجديده المتعدده من أماكن مختلفة وتطوير شبكة السكك الحديدية تطويرا كاملا وشاملا وانشاء أطوال أخرى تضم لشبكات حديد مصر مثل القطار السريع والمونوريل وغيرها من وسائل النقل الحديثة التى تحافظ على البيئه ضمن خطط الدولة للتنمية المستدامة الاجتماعية والاقتصادية والزراعية والصناعية والخدمية لخدمة أهداف التنمية البشرية المستدامة كل هذا حدث ويحدث فى كل ربوع مصر بكافة المحافظات مما أدى إلى خلق فرص عمل جديدة وتوافر السلع والخدمات وكل هذا من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتى لانه أمن قومى مصرى وثانيا تخفيض فاتورة الاستيراد وتعظيم الصادرات لجذب المزيد من العملات الأجنبية ومع كل فرصة تصديرية تخلق فرصة عمل جديدة والهدف هو تحقيق الإكتفاء الذاتى بأيادى مصرية مع جودة المنتجات لخدمة أهداف التصدير ووجود فائض من النقد الأجنبى يتخطى حاليا ٥٠ مليار دولار لأول مرة في تاريخ مصر بعد أن تحمل الشعب المصري تبعات الإصلاح الاقتصادي ليأتى عام ٢٠٢٦ فيه انفراجه حقيقية لااعباء على المواطن مع تخفيض الضرائب وعدم تحميل الشعب المصري اية أعباء جديده مع ضبط الأسعار التى نزلت إلى مايقرب من ٣٠ % فى بعض السلع مع عدم زيادة أسعار المواد البترولية خلال العام الجديد لان مصر نفذت شروط صندوق النقد الدولي خلال الأعوام السابقة ولايوجد خلال العام الجديد اية أعباء بعد أن راجع الصندوق مع الحكومه اخر حزمه اقتصادية واعتبارا من عام 2027 تقول مصر لصندوق النقد الدولي وداعا شكرا جزيلا

البنية الأساسية عبارة عن أصول مصر من الطرق والكبارى والموانىء والمطارات لم تكن موجوده من قبل فى كثير من المحافظات حتى حدود مصر فهى شرايين الحياة بالنسبة لمصر وماتم تنفيذه من إصلاحات اقتصادية وغزو الصحراء التى تحولت من اللون الاصفر هو لون رمال الصحراء إلى اللون المكتسى بالزراعات الخضراء وماصاحبها من تصنيع زراعى وهدف الطرق هى نقل البضائع والسلع فى اقل وقت ممكن كان فى السابق تصل إلى أربعة وعشرون ساعه حاليا خمسة ساعات على الأكثر بفضل الطرق الجديده التى حافظت على البضائع فى ظل درجات حرارة تصل إلى خمسين درجه فى بعض المحافظات مما كان يؤدى إلى تلف الخضروات والفواكه
ووجود أراضى زراعية يعنى وجود حياة البشر فهناك أيدى عاملة تزرع وتحصد وهناك أيدى عاملة قائمة على التصنيع الزراعى والفرز والتعبئة والتغليف والنقل والمشاكل والسائقين ومايصاحبها من ايدى عامله لإصلاح السيارات ومهندسين ومشرفين وأيضا الهدف منها إعادة توزيع السكان لتعمير الصحراء ووجود مساكن لهم واصبحت لديهم عائلات كامله كما أن نقل المنتجات إلى أقرب موانى ومطارات للتصدير للخارج والتصدير هنا لم يكن سهلا الا بعد أن اجتازت مصر شروط الإتحاد الأوروبي وشهادات الجوده وحماية صحة الإنسان وهى شهادة حماية البيئة التى تحافظ على صحة الإنسان ومصر حاليا تصدر إلى مائه وثلاثة وستون دولة على رأسها الولايات المتحده الاميركيه واليابان والصين والاتحاد الاوروبي وأصبح المنتج المصرى من الزراعة مطلوب وتتنافس عليه جميع الدول خاصة أن مصر احتلت المركز الاول عالميا فى إنتاج الموالح خاصة البرتقال والتمور أيضا والزيتون والنباتات العطرية

 

واصبحت مصر بعد إحدى عشر عاما تعيش على مساحة أربعة عشر فى المائه بعد أن كنا ستة فى المائه عام 2011 يعنى انجزت مصر بقيادة الرئيس السيسى والمصريين فى إحدى عشر عاما مالم تنجزه على مدار تاريخها وتاريخ حكامها
واصبحت كل محافظة بها مناطق صناعية متطورة مثل محافظة الفيوم والمنيا يوجد بها اكبر استثمارات ومصانع للغزل والنسيج وهذا تخطيط جيد جداً لأن الفيوم والمنيا تشتهر بزراعة القطن ومنه إلى المحالج ومنه إلى المصانع ليكون منتج تام الصنع ملابس جاهزة للسوق المصرى والتصدير

جذب الاستثمارات

راس المال لايعرف الا الأمن والاستقرار مع وجود بنية تحتية متطورة متكاملة وتسهيل عملية اجراءات واستخراج تراخيص الاستثمارات وقد حدث تطور ملحوظ منذ أن تولى الفريق كامل الوزير وزارة الصناعه ويجتمع أسبوعيا مع المستثمرين فى كل محافظة لحل مشاكلهم لتدور عجلة الإنتاج مما يسهم فى جذب الاستثمارات الأجنبية والعربية والدولية وخلق فرص عمل جديدة حيث وصل معدل البطالة حاليا فى مصر إلى 6% بعد أن كان 18% بعد 2011 وأصبح طبقا المعدلات العالمية خاصة مع وجود استثمارات متنوعه فى إقليم شمال السويس وفى سيناء اماكن تواجد الخامات تقام الصناعات ونصدر منتج تام الصنع بعد أن كنا نبيع الخامات للخارج خاصة مع وجود شبكة سكك حديد ووجود انفاق تربط سيناء بمحافظات مصر ووجود مطار العريش

السياحة والسفر

فى مقالى السابق تحدثت أن عدد السائحين فى نهاية عام 2025 سيصل إلى 19 مليون سائح تقريبا وهو ماحدث بالفعل فقد أعلن الدكتور مصطفى مدبولى أن عدد السائحين وصل إلى 18.8 مليون سائح بخلاف الحجوزات لقضاء اعياد الكريسماس كما اتوقع سنصل إلى 19 مليون سائح أو يزيد قليلا لتعوض السياحه جزءا مما فقدته قناة السويس من إيرادات خلال حرب غزة والكيان
والقادم افضل إن شاء الله حفظ الله مصر وحفظ الله كل يد تبنى وتعمر


حفظ الله الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وحفظ الله رجال الجيش المصري والشرطة المصرية
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
كاتب المقال
دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف
عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى
عضو نقابة الموارد البشرية محاضر موارد بشرية

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.