معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إنتهت بعد الهجوم علي رفح القادم أسوأ

معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إنتهت بعد الهجوم علي رفح القادم أسوأ

بعد تجاوز اسرائيل لجميع الخطوط الحمراء خلال حربها البربرية على قطاع غزة المستمرة منذ عملية طوفان الاقصى وحتى ذلك الحين

وقيامها امس  بعملية اجتياح مصغرة لاجزاء من مدينة رفح الفلسطينية وسيطرتها على المعبر من الجانب الفلسطينى والتى من شانها سترتكب على الصعيد الانسانى جريمة ابادة جماعية فى حال اذا توسعت فى عمليتها العسكرية وهذا ما تلوح بة وتهدد مرارا وتكرارا

بينما على الصعيد السياسى يعد اجتياحها لرفح الفلسطينىة هو تهديد لاتقفاقية السلام المبرمة مع مصر والتى اصبحت على المحك  نظرا لتصعيدها العسكرى بين لحظة واخرى والتى من المحتمل ان تنفجر الاوضاع على الصعيد العسكرى بين تل ابيب والقاهرة  

ومن هذا السياق اعلنت الإعلامية قصواء الخلالي إن الدولة المصرية، رغم مواجهتها تحديات عديدة داخليا وخارجيا، ما زالت تساند القضية الفلسطينية ولم تتخلى عنها.

وأوضحت الخلالي خلال تقديمها برنامج “في المساء مع قصواء” المذاع على قناة “CBC” أن مصر تتحمل القضية الفلسطينية على عاتقها وتسعى بكافة السبل الممكنة لإحلال السلام في المنطقة.

ونوهت إلى أن الكيان الصهيوني ادعى أن حماس هي من تعرقل المفاوضات، ولكن حماس وافقت على المقترح المصري القطري، لوقف إطلاق النار، وأحرجت إسرائي، لنتفاجئ بقيام إسرائيل شن حملات هجومية على رفح بالجانب الفلسطيني، ورفع العلم الإسرائيلي.

وأردفت أن فضائح الكيان الصهيوني في العالم غير مسبوقة بسبب سياسات نتانايهو، منوهة أن الدولة المصرية جاهزة لكافة السيناريوهات.

وأكملت ان احتلال معبر رفح، الوصول لأقرب نقطة من الحدود المصرية، يمثل اختراق لمعاهدة السلام بين مصر واسرائيل متسائلة هل معاهدة السلام سارية ببنودها وملحقاتها حتى الآن بعد كل هذه الخروقات الإسرائيلية.

واختتمت:” معاهدة السلام ألغيت بما حدث اليوم من اسرائيل، ونحن بحاجة إلى معاهدة جديدة، وهذا مطلب شبه شعبي، لأنه لا يوجد مواطن مصري سعيد برفع العلم الإسرائيلي في رفح من الجانب الفلسطيني”.

محمد

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.