نادين الراسي تفتح قلبها: تجربتي مع الإدمان ابني أنقذني منها
نادين الراسي تفتح قلبها: تجربتي مع الإدمان ابني أنقذني منها
نادين الراسي .. خلال الساعات الماضية، تصدّر اسم الفنانة اللبنانية نادين الراسي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت مقطع فيديو مؤثر عبر حسابها الرسمي على “إنستجرام” تحدثت فيه بكل جرأة وصراحة عن واحدة من أصعب مراحل حياتها: تجربتها مع الإدمان.
كتبت: وفاء عبدالسلام
في الفيديو اعترفت الراسي بأنها خاضت بالفعل تجربة التعاطي، لكنها استطاعت الخروج منها بمساعدة ابنها الذي كان له الدور الأكبر في إنقاذها. وقالت: “ابني كان سبب نجاتي، ووجوده بجانبي أعادني إلى الطريق الصحيح”. كما أكدت أنها لا تمانع في مشاركة هذه التجربة الصعبة علنًا، بهدف توعية الآخرين وتحذير الشباب من الوقوع في نفس الفخ.

دعوة للتوعية ورفض للتقليد
أشارت نادين في حديثها إلى أن رسالتها لا تهدف إلى إثارة الجدل أو لفت الأنظار، بل إلى تحذير جمهورها وخاصة الشباب من مخاطر تقليد الآخرين دون إدراك العواقب. وأضافت: “لا أحد يعرف ما الذي يخفيه الآخر خلف ابتسامته أو نجاحه. تجربتي كانت مؤلمة، وأشاركها اليوم حتى لا يمر بها غيري”.
نادين الراسي: من عروض الأزياء إلى نجمة الدراما
تُعتبر نادين الراسي واحدة من أبرز نجمات الدراما اللبنانية، ولدت عام 1974، وهي شقيقة الفنان الراحل جورج الراسي. بدأت حياتها المهنية في مجال عروض الأزياء، ثم ظهرت كموديل في عدد من الكليبات الغنائية الشهيرة، مثل “عشقتك” لفضل شاكر و”أرجوك” لوائل جسار.
دخلت عالم التمثيل بالصدفة من خلال مسلسل “الباشوات”، ثم شاركت في أولى تجاربها السينمائية بفيلم “خليك معي”، لتبدأ بعدها مسيرة حافلة في مجال الدراما.
حياة شخصية مليئة بالتحديات
على الصعيد الشخصي، مرت نادين بعدة تجارب صعبة. تزوجت لأول مرة في سن الـ17 من حاتم حديشتي وأنجبت منه ابنها مارك، ثم انفصلت عنه. وفي عام 2001 تزوجت من رجل أعمال لبناني وأنجبت منه ولديها مارسيل وكارل، لكنهما انفصلا في عام 2016.
جماهيرية واسعة ورسالة إنسانية
رغم كل ما مرت به، ما زالت نادين الراسي تحتفظ بجماهيرية كبيرة في لبنان والعالم العربي. وقد عُرفت بأدوارها الجريئة وموهبتها اللافتة. واليوم، تختار أن تفتح قلبها لجمهورها من جديد، ليس من خلال دور تمثيلي، بل عبر رسالة إنسانية صادقة: “التجربة كانت مؤلمة.. لكنني نجوت”.
