نقابة الإعلاميين ووزارة الشباب والرياضة تحتفيان بتولّي مصر رئاسة «CIGEPS» باليونسكو
نقابة الإعلاميين ووزارة الشباب والرياضة تحتفيان بتولّي مصر رئاسة «CIGEPS» باليونسكو
✍️ بقلم: طه المكاوي
في إنجاز دولي جديد يرسّخ المكانة المتقدمة لجمهورية مصر العربية داخل المؤسسات الأممية، احتفت نقابة الإعلاميين ووزارة الشباب والرياضة بتولّي مصر رسميًا رئاسة اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة (CIGEPS) التابعة لمنظمة اليونسكو، في خطوة تعكس تنامي الثقة الدولية في الدور المصري الرائد في توظيف الرياضة كأداة للتنمية المستدامة وبناء الإنسان.
جاء ذلك خلال مؤتمر إعلامي موسّع عُقد تحت رعاية إعلامية من نقابة الإعلاميين، بصفتها الراعي والشريك الإعلامي لوزارة الشباب والرياضة، وبحضور قيادات منظمة اليونسكو، وممثلي عدد من المنظمات والوكالات الأممية، إلى جانب نخبة من القيادات الإعلامية والرياضية، في مشهد عكس أهمية الحدث وأبعاده الإقليمية والدولية.
إنجاز دولي يعكس ثقة المجتمع الدولي
يمثّل تولّي مصر رئاسة اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة إنجازًا نوعيًا يضاف إلى سجل النجاحات المصرية في المحافل الدولية، ويؤكد قدرة الدولة على تقديم نموذج متكامل يربط بين الرياضة والتنمية الشاملة، ويعزّز مفاهيم الإدماج الاجتماعي، والصحة العامة، وتمكين الشباب، وفقًا لأهداف التنمية المستدامة.
حضور رسمي وأممي رفيع المستوى
شهد المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة نوريا سانز مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي، إلى جانب ممثلي عدد من الوكالات الأممية. وأدار فعاليات المؤتمر الإعلامي النائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين، الذي استهل كلمته بتوجيه الشكر للقيادة السياسية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء، ووزارة الخارجية، لما تقدمه من دعم متواصل يمكّن الكفاءات المصرية من تبوّؤ المناصب الدولية الرفيعة.
طارق سعده: مكسب كبير للدولة المصرية
وأكد نقيب الإعلاميين أن فوز مصر برئاسة اللجنة يُعد مكسبًا استراتيجيًا للدولة المصرية، ويعكس مكانتها المتقدمة داخل المؤسسات الدولية، مشيدًا بخبرة الدكتور أشرف صبحي ورؤيته المتخصصة في إدارة ملفي الشباب والرياضة، ومتوقعًا أن تشهد فترة الرئاسة المصرية نقلة نوعية في عمل اللجنة على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن تعزيز التعاون المؤسسي ودور الإعلام في دعم جهود الدولة وتنوير الرأي العام.
جلسة حوارية ثرية حول «Fit for Life»
وفي إطار فعاليات المؤتمر، أدار النائب الدكتور طارق سعده جلسة حوارية مفتوحة مع الدكتورة نوريا سانز، وبمشاركة الأستاذ الدكتور أشرف صبحي بصفته رئيس اللجنة المنتخب، والدكتور فيليب مولر سكرتير اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة. وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من السادة الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، حيث طُرحت تساؤلات مباشرة حول البرنامج الدولي واسع النطاق «Fit for Life».
وخلال الجلسة، تم استعراض محاور البرنامج وأبعاده الشاملة، ونطاق تطبيقه في عدد كبير من دول العالم، من بينها مصر، مع التأكيد على دوره في تحسين صحة الإنسان والمجتمع، ورفع جودة الحياة، وزيادة الإنتاجية في العمل، باعتباره أحد النماذج العملية لتكامل الرياضة مع السياسات التنموية.
إشادة أممية بالدور المصري
من جانبها، أكدت الدكتورة نوريا سانز أن انتخاب مصر لرئاسة اللجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة يعكس ريادتها الحقيقية في تسخير الرياضة كأداة للتنمية والسلام والإدماج، مشيرة إلى أن وزارة الشباب والرياضة تُعد شريكًا استراتيجيًا لليونسكو في مجالات تمكين الشباب وصياغة السياسات العامة ذات الصلة.
أشرف صبحي: مسؤولية وليست منصبًا شرفيًا
وفي كلمته، أعرب الدكتور أشرف صبحي عن تقديره للدول الأعضاء في اللجنة على ثقتهم، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة وليست منصبًا شرفيًا، وأن رئاسة مصر للجنة جاءت نتيجة مسار عمل مؤسسي ودعم مستمر من القيادة السياسية المصرية ومنظمة اليونسكو، مشددًا على التزام مصر بتعزيز دور الرياضة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عالميًا.
ثقة دولية في الرئاسة المصرية
بدوره، أكد الدكتور فيليب مولر أن تولّي مصر رئاسة اللجنة يمثل قيمة مضافة حقيقية لعملها، في ضوء الخبرات الواسعة التي يتمتع بها الدكتور أشرف صبحي، وقدرته على الربط بين السياسات العامة والتنفيذ العملي، معربًا عن ثقته في أن فترة الرئاسة المصرية ستسهم في تعزيز تأثير اللجنة على المستوى العالمي.
يؤكد هذا الحدث أن مصر باتت لاعبًا محوريًا في صياغة السياسات الدولية المرتبطة بالرياضة والتربية البدنية، ليس فقط كقطاع خدمي، بل كرافعة حقيقية للتنمية والسلام وبناء المجتمعات. ومع تولّيها رئاسة «CIGEPS»، تفتح مصر صفحة جديدة من العمل الدولي المشترك، تُترجم فيها رؤيتها الوطنية إلى مبادرات عالمية، تعزّز من حضورها الدولي وتكرّس دورها الريادي في خدمة الإنسان.
