هدوء حذر في سوق الصاغة.. استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 2 فبراير 2026
كتب/ ماجد مفرح
خيمت حالة من الاستقرار النسبي على أسعار الذهب في الأسواق المصرية خلال تعاملات اليوم، الإثنين 2 فبراير 2026، لتلتقط الأنفاس بعد سلسلة من التقلبات السعرية والتذبذبات الطفيفة التي شهدتها الأيام الماضية، وتأتي هذه الحالة من الثبات في وقت يترقب فيه المستثمرون والمستهلكون المحليون مسار المعدن النفيس عالمياً، خاصة مع بداية تعاملات الأسبوع.
أسعار الذهب اليوم بمحلات الصاغة
سجلت أعيرة الذهب في مصر مستويات سعرية متقاربة بين عمليات البيع والشراء، وجاءت الأسعار (بدون احتساب المصنعية) على النحو التالي:
عيار 24:
حافظ العيار الأنقى والمفضل للسبائك على استقراره عند 7800 جنيه للبيع، مقابل 7742.25 جنيه للشراء.
عيار 22:
سجل هذا العيار نحو 7150 جنيهاً للبيع، و7097.5 جنيه للشراء.
عيار 21:
استقر العيار الأكثر طلباً وتداولاً في السوق المحلية عند 6825 جنيهاً للبيع، و6775 جنيهاً للشراء.
عيار 18:
بلغ سعر الجرام نحو 5850 جنيهاً للبيع، و5807.25 جنيه للشراء.
عيار 14:
سجل مستوى 4550 جنيهاً للبيع، و4516.75 جنيه للشراء.
عيار 12:
وصل إلى 3900 جنيه للبيع، و3871.5 جنيه للشراء.

أما على صعيد العملات الذهبية، فقد سجل الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) نحو 54600 جنيه للبيع و54200 جنيه للشراء، وسط إقبال متزايد عليه كوعاء ادخاري آمن نظراً لانخفاض تكلفة مصنعيته مقارنة بالمشغولات.
وعالمياً، سجلت أونصة الذهب في السوق المصري نحو 4541.86 دولار للبيع و4538.36 دولار للشراء.
لماذا استقر الذهب اليوم؟
يرجع خبراء الاقتصاد هذا الاستقرار النسبي إلى عدة عوامل رئيسية:
هدوء البورصة العالمية:
تزامن استقرار السوق المحلي مع حالة من الترقب في الأسواق الدولية، حيث دخل الذهب في مرحلة “تصحيح سعري” بعد الارتفاعات القياسية التي شهدها شهر يناير الماضي، مما أدى لتقليل وتيرة التقلبات محلياً.
توازن العرض والطلب:
تشهد محلات الصاغة حالياً حالة من التوازن بين حركة البيع والشراء من قبل المواطنين، حيث يسود الحذر في اتخاذ قرارات الشراء الكبرى انتظاراً لاتجاهات السوق القادمة.
استقرار سعر الصرف:
يلعب استقرار أسعار صرف العملات الأجنبية دوراً حاسماً في كبح جماح التسعير المحلي، مما منع حدوث قفزات مفاجئة في الجرام.
جدير بالذكر أن المعدن الأصفر يظل هو الملاذ الآمن الأول للمصريين، ومع هذا الاستقرار، تظل الأعين معلقة بما ستسفر عنه الأيام القادمة من بيانات اقتصادية عالمية قد تعيد تشكيل خارطة الأسعار من جديد.
