تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
عــاجل
- الدبلوماسية المصرية..من الإلغاء القسري إلى استعادة السيادة
- أيباج تعزز ريادتها في السوق المصري بافتتاح فرع جديد بالرماية وترفع عدد فروعها إلى 176 فرعاً
- مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان و”روش للحلول التشخيصية” لتطبيق أحدث تقنيات الباثولوجيا الرقمية
- مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” الألمانية تقدم مِنَحاً لخلق فرص عمل بمصر والتأهيل للعمل بألمانيا
- لجنة التسعير التلقائية ترفع أسعار المحروقات 3 جنيهات للتر .. والحكومة تعول على الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة
- وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة”
- “منحة علماء المستقبل”.. نافذة أمل للطلاب المتفوقين لبناء جيل جديد من العلماء
- مصر تتابع أوضاع رعاياها العالقين بالدول المتضررة لحين تسهيل إعادتهم
- بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليون جنيه
- “حقوقي”.. معسكر تدريبي ببورسعيد يناقش الاستراتيجية الوطنية ورؤية 2030
لم أكتب هذه السطور في مقالتي إلا عندما قرأت عن أحداث كثيرة من واقع الحياة تحدث يوميا حيث استشرى الظلم بأساليبه وصوره وأشكاله، ولعل سطور مقالتي تصل إلى آذان هؤلاء البشرالغافلون عن ذلك اليوم الرهيب، لا يعملون للآخرة ولا يستعدون لها ومتى انتشر الظلم وشاع في أمة أهلكها وإذا حل بقرية أو مدينة دمرها، قال تعالى: “﴿ وتلك القرىٰ أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا﴾ [الكهف: 59]. إن الظلم ذنب عظيم وجرم خطير يأكل الحسنات، ويورث العداوات ويسبب القطيعة ويحيل حياة الناس إلى جحيم وشقاء. ولقد حذر الله- سبحانه وتعالى- من الظلم وبين أن عاقبته أليمة لأنه في الدنيا بلاء كبير وشر مستطير يقول الله تعالى:” ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ﴾ ابراهيم (42)
ولما كان الظلم من كبائر الذنوب فقد حرمه الله تعالى على نفسه أولا، ثم جعله محرما كما جاء في الحديث القدسي “يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا”. إن أشد واخطرانواع الظلم الأكبر “الشرك”؛ لأنه متعلق بالله- عز وجل- ثم ظلم الإنسان لنفسه بانحرافه عن مسار الله تعالى، ثم ظلم العباد فهو مرهون بعفوهم فاحذروا من ظلم العباد في أموالهم وأعراضهم، وتذكروا ما حل بالظالمين، وما صاروا إليه. وظلم العباد له صورا كثيرة جمعها رسول الله- ﷺ،- في خطبة حجة الوداع حين قال: ((إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم)). وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- عن الظلم:
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا فالظلم مرتعه يفضي إلى الندم
تنام عينك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم
المزيد من المشاركات
وقال أبو العتاهية:
ستعلم يا ظلوم إذا التقينا * * * غدا عند الإله من الظلوم
أما والله إن الظلم شؤم * * * وما زال المسيء هو الظلوم
إلى ديان يوم الدين نمضي * * * وعند الله تجتمع الخصوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا * * * غدا عند الإله من الملوم
عزيزي القارئ لن يهدأ المظلوم ولن يهنأ الظالم فدعوات المظلومين له بالمرصاد ترفع للسماء كالشرارة ليس بينها وبين الله حجاب فكمْ شهد الليل من بكاء للمظلومين، ومناجاة لله رب العالمين. وكم أخفى الليل في ظلامه بكاء اليتامى، وأنات الأرامل والثكالى، ودعوات المقهورين. اتق الله قبل أن تظلم أحد في قليل أو كثير، أو صغير أو كبير، فإن الله لا يظلم الناس شيئا، ولكن الناس أنفسهم يظلمون واعلم أنك ستموت وستترك الدنيا وستقف يوم القيامة أمام الله- تعالى فيا من تظلم الناس اتق الله في نفسك ودع عنك الظلم، واعلم أن دعوة المظلوم مستجابة ليس بينها وبين الله حجاب، وظلمك للناس ستعاقب عليه في الدنيا قبل الآخرة، فهل من مدكر؟. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.
المقال السابق
نجل الفنان الراحل “صلاح قابيل” يهدي بعضا من مقتنيات والده لمتحف “الفن المصري لرموزه ورواده”
المقال التالى
قد يعجبك ايضآ
- تعليقات
- تعليقات فيسبوك
- Disqus التعليقات
