إستغاثة طفل بإنسانية صماء..شعب جاهز للشهادة
إستغاثة طفل بإنسانية صماء..شعب جاهز للشهادة
بقلم الكاتبة القديرة : دينا شرف الدين
تصاعدت الهجمات الدموية البربرية الوحشية التى يشنها جيش الاحتلال الظالم وبما يفعلة من جرائم ضد الإنسانية فى حق الشعب الفلسطينى الأعزل الذى لاحول له ولا قوة، حيث ارتكبت قوات الاحتلال جرائم اعتادت فيها على استهداف الأطفال بكل الصور، ومن بينها استخدام النار والحرق، قتلت طفل فلسطينى حرق أخر رضيع,ولاسيما تتعالي صرخات الأطفال و النساء وترتفع للسماء و تتردد أصوات الإستغاثات من تحت الأنقاض أو من فوقها ،لا فرق.
صوت المؤذن
يرتفع صوت المؤذن بالظلمات ليعلن عن استعداد أهل غزه جميعاً للشهادة بكل شجاعة و انتظارهم للقتل المباشر من بعد قصف لا ينقطع و بعد قطع كل سبل الإتصال و التوثيق .
لا إجابة و لا إنسانية
في عجز تام عن الإغاثة أو حتي الطمأنة ، لا إجابة ، لا إنسانية ، لا قدرة سوي الشجب و التنديد من نصف العالم و المباركة و التأييد من النصف الآخر، مشاهد مروعة تدمي القلوب لأطفال قد شب من تبقي منهم علي أهوال لن ينساها ، ليتمسك و يزداد تمسكاً بقضيه بلاده و ثأره الذي لن تمحوه السنوات.
العدو الصهيوني
فعقيدة هذا العدو الصهيوني المجرم هي استهداف النساء و الأطفال تحديداً و بالأولوية ، ظناً منهم أنهم قد يتخلصون من بذرة المقاومة الفلسطينية و يقضون عليها بمهدها ، لتخلو لهم الأرض التي اغتصبوها و تنفض هذه القضية التي تؤرقهم .
وجوه عكرة
فقد شاهدت عدد من الفيديوهات القصيرة لمن يسمونهم بالبلوجرز الإسرائيليين ، يسخرون من استغاثات أطفال غزة و صراخهم و يقلدونهم عندما يموتون بمشاهد ساخره.
و يغيظونهم بالمياه و الطعام الذي يتمتعون به ، لتعلو ضحكاتهم وجوههم العكرة.
و لكن: ما لا يعرفه هؤلاء القتلة المجرمين ، أن المقاومة الفلسطينية التي يظنون أنهم قد يتخلصوا منها بقتل الأطفال و النساء ، لن تموت و لن تنتهي.
اصابهم الرعب الشديد
فكلما قتلوا و ذبحوا ، كلما تضاعفت الأعداد ، لأنه وعد الله حق ، و أن أرض فلسطين المغتصبة ستعود لأهلها و أن اليهود الذين ضلوا عن السبيل حتماً إلي زوال.
و ما بال هذا الرعب الذي أصابهم و أظهر حقيقة جبنهم ، فعلي حد قول وزير دفاعهم الذي بدا مرتعداً بأنه مذهول لعدم قدرته علي تحديد من يحاربون ، لعل هناك الكثير من الأشباح. ( بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين آل عمران 125
نصر الله قريب
نهاية: أقول لكل من قست قلوبهم و عمت أبصارهم و أسماعهم عن صرخات و استغاثات الأطفال بظلمات الخوف ، إن نصر الله لقريب ، و كما قال المولي عز وجل و قوله الحق: ” وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ” صدق الله العظيم
